أهالي تعز والمقاومة صامدون رغم القصف والحصار

الحياة في المدينة تبدو شبه مشلولة في ظل نقص المواد الغذائية والصحية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

رغم الحصار المطبق الذي تفرضه ميليشيات الحوثي وصالح على مدينة تعز منذ أكثر من 4 أشهر، فإن أهالي المدينة الذين بقوا فيها يظهرون صمودا وتحملا بحجم صمود رجال المقاومة فيها.

وتكاد الحياة تكون مشلولة معيشيا وصحيا بسبب هذا الحصار الذي يحرم تعز من الغذاء والدواء، باستثناء بعض السلع التي يتم تهريبها وإدخالها عبر الجبال، وباتت المتطلبات المعيشية فيها شحيحة ونادرة.

حتى المستشفيات في المدينة لم تسلم من القصف العشوائي للمتمردين، حيث قصفوا مستشفيي الثورة والجمهوري أكثر من مرة، ما أدى لتدمير بعض أقسامهما، فيما جرى استهداف طواقم التمريض وسيارات الإسعاف.

ومع الحصار انخفضت كميات الدواء، وتأثر المرضى من ذلك، وبدأ أوكسجين المستشفيات ينفد من مستودعات المشافي، وسط مخاوف من انهيار المنظومة الصحية في المدينة.

ورغم نزوح عشرات الآلاف من أهالي تعز إلى مناطق ومحافظات أخرى هروبا من جحيم الحرب المدمرة، فإن هناك من بقي في المدينة يتحمل المعاناة ويصمد أمام التحديات على أمل انتصار المقاومة والجيش الوطني وهزيمة المتمردين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.