.
.
.
.

هادي يمنح #تعز "انتصارا سياسيا" تمهيدا لتحريرها عسكريا

الرئيس اليمني عيّن عبدالملك عبدالجليل المخلافي نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخارجية

نشر في: آخر تحديث:

منح الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي انتصارا سياسيا لمحافظة تعز التي باتت معركة تحريرها تمثل أولوية وخيارا استراتيجيا بالنسبة لحكومة هادي والتحالف العربي.

وفي هذا السياق تضمن مرسوم التعديل الوزاري المحدود، الذي أصدره هادي اليوم الثلاثاء تعيين عبدالملك عبدالجليل المخلافي نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخارجية، هو الذي ينتمي جغرافيا إلى منطقة المخلاف بمحافظة تعز، والتي ينتمي إليها أيضا قائد المقاومة الشعبية في محافظة تعز الشيخ حمود سعيد المخلافي.

ورأى محللون أن هذا التعيين الرفيع بمثابة رسالة إلى أبناء محافظة تعز الذين عاشوا مرحلة إقصاء وتهميش طيلة ثلاثة عقود من حكم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي عبده مدهش لـ"العربية.نت"، إنه "خلال 33 عاماً من حكم المخلوع حظيت محافظة تعز بحقيبة الخارجية لأشهر معدودة فقط وذلك عام 1984 حين شغلها الدكتور أحمد الأصبحي أمين سر حزب المؤتمر الشعبي العام آنذاك، لكن صالح عزله عشية انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي احتضنته صنعاء في يونيو 1984".

وأضاف أن تعيين المخلافي "كان له صدى إيجابي في أوساط أبناء محافظة تعز الذين تصدروا في 2011 مشهد الاحتجاجات التي أسقطت حكم صالح، كما تصدروا هذا العام مشهد المقاومة الشعبية المسلحة ضد ميليشيات الانقلابيين الحوثيين الموالين لإيران".

ولفت إلى أن "هناك مغزى آخر ذا قيمة أيضا لهذا القرار كون تعيين القيادي الناصري البارز عبدالملك المخلافي في منصب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية جاء بعد يومين فقط من قرار استفز أبناء تعز واتخذته ما تسمى اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين بتعيين القيادي الناصري السابق عبده الجندي محافظا لمحافظة تعز وهو الذي كان قد انشق قبل سنوات عن الناصريين وأصبح من المقربين لصالح ومن أشد المدافعين عن فساده وجرائمه".