.
.
.
.

التحالف الإسلامي ضد #الإرهاب يصدم "الحوثيين"

نشر في: آخر تحديث:

جاء إعلان المملكة العربية السعودية عن تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب يضم 34 دولة ليشكل صدمة للمتمردين الحوثيين الذين ظلت واشنطن ترفض تصنيفهم كجماعة إرهابية رغم مطالبات رسمية من الحكومة اليمنية خلال السنوات الماضية.

وكانت الرياض أصدرت مطلع مارس 2014 قائمة تصنيفية للجماعات الإرهابية، تضم 9 تنظيمات من بينها جماعة الحوثي.

وبحسب مراقبين، فإن مخاوف ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، تنطلق من كون رغبتها في استمرار حربها على أكثر من محافظة يمنية يمكن أن تواجه بتحالف إسلامي أكبر من التحالف العربي الذي تشكل منذ أكثر من ثمانية أشهر لدعم الحكومة الشرعية في اليمن.

وتحدث المحلل السياسي سليم دبوان لـ"العربية نت" قائلا: "علمت من مصادر خاصة قريبة من الانقلابيين أن عددا من القيادات الحوثية عبرت عن قلقها من تشكيل التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ومقره في الرياض".

وأضاف: السعودية صنفت من قبل جماعة الحوثي ضمن قائمتها للتنظيمات الإرهابية، وبالتالي هم يدركون أن هذه القائمة السعودية قد تتحول إلى قائمة للتحالف الإسلامي العسكري تضمهم أيضا في حال أصروا على الاستمرار في حربهم ورفضوا الانصياع لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي ينص على انسحابهم من كافة المدن اليمنية وتسليم السلاح إلى الدولة والتراجع عن كافة خطواتهم الانقلابية".

ومن جانبه، قال الناشط السياسي سعيد عبده: "خلال الحروب الستة التي خاضها المتمردون الحوثيون ضد الدولة بين 2004 و2009 ظلت الولايات المتحدة ترفض تصنيفهم كجماعة إرهابية رغم مطالبات متكررة من الحكومة اليمنية، وهذا يدلل على أن التحالف الدولي الذي كانت تقوده الولايات المتحدة للحرب على الإرهاب ظل يتعامل بازدواجية وغض الطرف عن الجماعة المدعومة من إيران رغم أنها ترفع شعار "الموت لأميركا" مما يعني أن واشنطن لم تكن قلقة من شعاراتهم بقدر ما كانت مستفيدة من تحركاتهم لابتزاز دول الإقليم.