.
.
.
.

اليمن.. 10 آلاف ناشط وسياسي بمعتقلات الانقلابيين

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت اللجنة التحضيرية للحملة الشعبية لنصرة المختطفين، اليوم الاثنين، انطلاق الحملة الموسعة لدعم ونصرة المختطفين قسرياً والمحتجزين لدى ميلشيا الحوثي الانقلابية، والمطالبة بإطلاقهم فوراً، بمشاركة فاعلة وواسعة من مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية وهي الحملة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام تحت شعار "الحرية للمختطفين".

وكان تقرير أصدره المركز العربي لحقوق الإنسان ومناهضة الإرهاب "آشا" قبل أيام قد أشار إلى أن عدد القابعين والمختطفين لدى سجون مليشيا الحوثي فاق 10 آلاف شخص معظمهم من الشباب ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والصحفيين إضافة إلى عشرات السياسيين.

ووفقا للمصادر فإن ميليشيا الحوثي تستغل كل المرافق الحكومية والخاصة التي باتت تسيطر عليها بعد اقتحام العاصمة صنعاء لأغراض الاعتقالات والقمع الذي يمارس بشكل يومي، ابتداء من العاصمة التي تضم مئات المعتقلات، وانتقالا إلى مدينة صعدة معقل التمرد الحوثي والتي بها أكثر من 90 معتقلا، ثم مدينتي حجة وعمران اللتان تضم كل واحدة منهما أكثر من 20 معتقل، ثم مدينة ذمار وبعدها المدينة السياحية إب التي تستغل ميليشيا الحوثي معظم المرافق السياحية الخاصة التي سيطرت عليها وحولتها إلى مستودعات أسلحة وزنازين لأبناء المدينة.

ووفقا للمصادر فإن ميليشيات الحوثي المسيطرة علي السجن المركزي بصنعاء كانت قد قامت في وقت سابق بنقل السجناء إلى أماكن غير معروفة لوضعهم دروعا بشرية بقصد تفكيك احتجاجات قام بها سجناء على إثر تهريب الحوثيين السجين إبراهيم عريك المحكوم عليه بالإعدام من النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء والسجين طعيمان لكي يشتركا مع أفراد عصابتهم في جبهات القتال بجانب الحوثيين.