.
.
.
.

العفو الدولية تتهم الحوثي بتعريض حياة الآلاف للخطر بتعز

نشر في: آخر تحديث:

اتهمت منظمة العفو الدولية جماعة الحوثي المسلحة والقوات المتحالفة معها بحصار مدينة تعز (وسط البلاد)، ومنع دخول الإمدادات الطبية والغذائية الضرورية على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، فيما وصفته بـ"الانتهاك الصارخ للقانون الإنساني الدولي"، وذلك وفق ما ذكر موقع "يمن برس".

وقالت منظمة العفو الدولية إن جماعة الحوثي تعرض حياة الآلاف من المدنيين في مدينة تعز للخطر، وإن معاناة المدنيين أصبحت مقلقة، حيث أغلقت معظم المستشفيات أبوابها، بينما باتت المستشفيات القليلة التي لا تزال مفتوحة على شفى الانهيار بسبب نقص الإمدادات.

وقال جيمس لينش، نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "يبدو أن قوات الحوثيين تتعمد منع دخول السلع المدنية بما في ذلك الإمدادات الطبية الضرورية والأغذية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية بما لها من آثار مدمرة على أهالي تعز".

وأضاف "أن منع المعونات الإنسانية لهو خرق خطير للقانون الإنساني الدولي، فالأهالي في واقع الحال محصورون في جيب بمدينة تعز، ومحرومون من الضروريات الأساسية بما يصل إلى حد العقاب الجماعي للسكان المدنيين".

وأكدت المنظمة أن جماعة الحوثي المسلحة تسيطر على كل الطرق المؤدية إلى المدينة والخارجة منها، وقد تم تشديد القيود على دخول المدينة ومغادرتها بدرجة كبيرة منذ بدء الصراع، ولم يبق سوى "معبر الدحي" الواقع غربي المدينة مفتوحا، وذلك من آن لآخر مما يجعل السكان محاصرين داخل المدينة إلى حد كبير.

وقال جيمس لينش: "يجب على كافة أطراف الصراع ضمان وصول المعونات الطبية إلى المدنيين في مدينة تعز؛ إذ إن تعمد عرقلة هذه الإمدادات له تبعات مؤلمة على المدنيين الذي يحتاجون إلى العناية الطبية العاجلة".

وأشارت المنظمة إلى إغلاق نحو 80% من المحلات التجارية الموجودة في المدينة أبوابها وارتفعت أسعار البضائع المهربة، حيث تبلغ أسعار الإمدادات الأساسية الآن نحو أربعة أو خمسة أضعاف السعر المحلي المعتاد، وصار كثير من الأهالي يعانون المشاق لتغطية تكلفة الغذاء اللازم لهم ولأسرهم.