.
.
.
.

وفد حوثي في طهران للتهئنة.. وطلب المال والسلاح

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر رسمية في طهران عن مشاركة وفد حوثي في احتفالات الذكرى الـ 37 للثورة الإيرانية التي انقلب فيها الملالي على نظام الشاه.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن تواجد ابن عم زعيم المتمردين الحوثيين في طهران ليس فقط من أجل التهنئة والمشاركة في احتفالات الثورة، وإنما للحصول على مزيد من السلاح والدعم المالي والسياسي وجمع تبرعات من الحوزات والمؤسسات الشيعية.

وأشارت الوكالة إلى أن وفد الانقلابيبن برئاسة عبدالمجيد الحوثي، الذي وصفته بـ "حجة الإسلام"، وهو ابن عم زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، ودرس في إيران لسنوات طويلة وتحديدا في حوزة "قُم"، بالإضافة إلى دراسته في حوزة النجف.

وأبرزت الوكالة لرئيس وفد الانقلابيين تصريحات قال فيها: "نرى خلال السنوات الأخيرة جيدا كيف أن انتصار الثورة الإيرانية أصبح درسا لجميع العالم ليبذلوا جهودهم من أجل حرية العقيدة، ونحن تعلمنا الكثير من ثورة ايران".

وأضاف: "اليمن صامد ويطلقون الشعار التاريخي الذي يطلقه الشعب الإيراني: الموت لأميركا، الموت لإسرائيل".

وبحسب الوكالة، فقد أعرب رئيس وفد الانقلابيين عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي على إيلاء الأهمية والتعاطف الذي يبديه الشعب الإيراني للشعوب المستضعفة ".

وفيما أعرب بعض قادة الجماعة الانقلابية في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام أخيرا عن خيبة أمل تجاه وعود إيرانية لم تتحقق، عبر مراقبون عن تباينات داخل الجماعة بشأن مواقف طهران والركون اليها.

وقال المحلل السياسي محمد صالح: بالنسبة للعائلات الهاشمية العريقة والمعروفة مثل آل المتوكل وآل الوزير وآل حميد الدين وآخرين، هؤلاء لا تربطهم علاقات حميمية مع طهران، التي أدركت منذ وقت مبكر أن هذه العائلات يغلب عليها الانتماء العربي، وليس لديها مشكلة في التعايش مع محيط اليمن وأشقائه كما كانت الحال بالنسبة للنظام الإمامي الذي أسقطته ثورة 1962 .

وأضاف: إيران اختارت الحوثي- الذي لا يزال هناك جدل وغموض بشأن حقيقة نسبه والبعض يقول إن جده فارسي وسمى نفسه الحوثي نسبة إلى منطقة حوث بعمران - بعناية حتى لا يتمرد عليها لاحقا، وبالتالي فإن طهران هي من صنعته ودعمته على حساب عائلات هاشمية أكثر نسبا ومكانة وكفاءة بحيث يكون ولاؤه مطلقا لها.