.
.
.
.

هكذا يتشابه تنظيم القاعدة مع ميليشيات الحوثي!

نشر في: آخر تحديث:

يشهد تنظيم القاعدة انقلابا داخليا، وأخذ يقترب نهجه من نهج المتمردين الحوثيين، وهو ما يعطي مؤشرات على تعاون غير معلن بينهما، ويزيد التحديات أمام الحكومة اليمنية.

التشابه بين المتمردين في اليمن والجماعات المتطرفة يتخذ أكثر من شكل منه ما يقترب من التقليد وما يرتقي إلى التنسيق.

وبحسب مراقبين، فإن تنظيم القاعدة في اليمن أخذ لنفسه نهجاً جديداً يحاكي نهج الحوثيين وتنظيم داعش في تفجير المنازل فوق رؤوس قاطنيها، وذبح الجنود اليمنيين، وهو ما قد يشي بوجود علاقة ما بين كل هذه الأطراف مجتمعة.

وحتى في زنجبار وزع تنظيم "أنصار الشريعة" التابع للقاعدة، منشورات تطالب المدنيين القريبين من المباني الحكومية بمغادرة مساكنهم، مؤكدة أنها تعتزم تفجير المباني الحكومية رداً على اغتيال زعيم القاعدة جلال بلعيدي.

وللمفارقة شهد تنظيم القاعدة انقلابا داخليا مماثلا لانقلاب الحوثيين والمخلوع صالح، والسبب هو إرث بلعيدي، إذ يتنازع شقيقه توفيق إمارة التنظيم مع أبو أنس الصناعني.

وأدت الاشتباكات بين أنصار الطرفين إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في أبين.

لكن هذه الخلافات حتى وإن حدثت فلم تطغ على حقيقة أهم كشفت عنها مصادر في حضرموت، وهي أن بلعيدي كان زعيما للقاعدة، لكنه كان يملك تأثيرا على أنصار الشريعة، بل تبنى في وقت من الأوقات عمليات لتنظيم داعش.

وتثبت هذه الشواهد مجتمعة حجم التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة اليمنية من أجل فرض سيطرتها على كامل أراضي البلاد ومواجهة خطر الجماعات المتطرفة والمتمردين في آن معا، خاصة أن هذه الجماعات لا تتوانى عن التمدد في المحافظات الجنوبية والشرقية وتهديد الشرعية في عاصمتها المؤقتة عدن.