بعد أشهر من الحصار.. مساعدات إنسانية تدخل تعز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يبدو أن احترام الاتفاقات والمرجعيات الدولية خارج منطق ميليشيات الحوثي وصالح، فقد طالت نيران هذه الميليشيات وفد الإغاثة الدولية في تعز الذي تمكن أخيراً من كسر الحصار المفروض عليها وأدخل بعض المساعات الإنسانية.

ورغم الحماية القانونية والحصانة الدولية الذي يتمتع بها، فقد تعرض الوفد لإطلاق نار كثيف أثناء استقباله من قبل المحاصرين، ما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة آخرين، فيما انتشر الذعر والرعب بين السكان وأعضاء الوفد.

من جهته، ندد رئيس اللجنة الأمنية في تعز بحادثة إطلاق النار وبمحاولة الميليشيات إعاقة دخول الوفد ووقوفه على حجم الكارثة التي يرتكبها الانقلابيون بحق المدنيين في المدينة.

وتمكن وفد برنامج الغذاء العالمي، بعد طول مناشدات، من دخول تعز وإدخال ثلاثة آلاف سلة غذائة، وتسليم أربعة مستشفيات ثلاثة أطنان من اللوازم الطبية التي ستساعد في معالجة مئات المصابين.

وفي هذا الصدد، اعتبرت اللجنة الفرعية للإغاثة في تعز أن ما تم إدخاله من مساعدات قليل جداً مقارنة باحتياج المدينة المحاصرة من كل شيء، والذي يبلغ عدد سكانها أكثر من 400 ألف نسمة.

ومع الضغوط الدولية المتزايدة بشأن التوصل لحل سلمي في تعز، عمدت الميليشيات إلى تحويلها لورقة مساومة من خلال تضييق الخناق على السكان المحليين، وتصعيد المواجهات العسكرية في مختلف الجبهات، ما أدى إلى مضاعفة الوضع الإنساني المتدهور.

وكانت منظمات عدة، بينها أطباء بلاحدود، قد تحدثت عن الحصار الممنهج الذي ينفذه أتباع الحوثي وصالح، والذي يصل إلى مستوى القصد والتعمد في إبادة السكان المحليين بتعز.

وتزداد المأساة تعقيداً يوماً بعد يوم، رغم نداءات الاستغاثة التي يطلقها السكان والمنظمات الدولية التي ضربت بها الميليشيات عرض الحائط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.