مرايا.. اليمن والقاعدة والحزم

نشر في: آخر تحديث:

اليمن منصة تنطلق منها عدة صواريخ خطرة على أمن السعودية ودول الخليج قاطبة، ليست فقط صواريخ السكود الصالحية أو الكاتيوشا الحوثية، بل صواريخ من نوع آخر، هي الأحزمة القاتلة والسيارات المفخخة للقاعدة وكل مشتقاتها.

من الملفت التناغم بين نشاط القاعدة ومشتقاتها، داعش وأنصار الشريعة وجيش عدن أبين، مع اندحار الحوثي وصالح من عدن والجنوب، وكأن هذه الجماعات تتنفس التخريب وتعادي أي معادٍ للمعسكر الإيراني، شعرت أو لم تشعر.

صنفت القاعدة في اليمن سابقا بوصفها أخطر مكان للشبكات الإرهابية الأصولية في العالم بعدما فقد حزام وزير ستان بين باكستان وأفغانستان هذه الميزة.

وكانت أسماء مثل ابوبصير الوحيشي وسعيد الشهري وغيرهما، مثل سعيد العولقي هي أبرز الأسماء الخطرة في عالم الإرهاب.

الآن تنشط هذه الجماعات مجددا تحت عناوين أخرى، ولكن لنفس الأهداف القديمة، نشر الفوضى في اليمن، استهداف السعودية بالدرجة الأولى، وكان لافتا تتابع عمليات الاغتيال والتفجير لرموز الحكومة اليمنية الشرعية في عدن، بل واستهداف قوات التحالف لدعم الشرعية ومنها القوات السعودية.

عاصفة الحزم التي هبت على جبال اليمن ووديانه لاقتلاع شجر الزقوم الإيراني وحشائشه الصالحية، هي أيضا عاصفة حزم تذرو هشيم القاعدة مع الرياح، لأن هدف هذا الحزم العربي هو صون الأمن وكسر العصابات وإحباط المؤامرات التي تدبر لضرب وجود العرب من خلال ضرب مقومات وأساسات الدولة السعودية.

كما الحوثي، بفكره وعقائده، وجنوده، وصواريخه، يمثل خطرا حالا على السعودية وأمن الجزيرة العربية، كذلك يمثل تنظيم القاعدة وداعش وأنصار الشريعة وجيش عدن أبين في اليمن ذات الخطر.

من يداهمه الخطر لا يهمه هوية هذا الخطر ولا لونه، بقدر مايهمه دفع الخطر عن الذات وإنهاء مصدر التهديد. أكان بلغة المهدي اليماني حسين بدر الدين الحوثي، أو الخليفة الداعشي أو أمير المؤمنين القاعدي.