.
.
.
.

اليمن.. معاناة أهالي تعز تمتد لتطال مختلف مناحي الحياة

نشر في: آخر تحديث:

تمتد معاناة أهالي مدينة تعز جراء حرب الميليشيات الانقلابية لتطال مختلف مناحي الحياة، فالقطاع الصحي يبقى في مقدمة القطاعات الأكثر تضرراً.

فالمعارك التي لا تهدأ في جميع جبهات مدينة تعز فضلاً عن القصف المستمر للأحياء السكنية وسط المدينة تضاعف يومياً، وأعداد الجرحى والمصابين المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال.

هناك أكثر من 30 مستشفى من أصل 40 أغلقت أبوابها أمام المرضي والمصابين بسبب استهداف الميليشيات للمستشفيات بقصف عشوائي مستمر وعدم توفير العلاجات والمستلزمات الطبية نتيجة حصار الميليشيات للمدينة لأكثر من 10 أشهر.

عشرة مستشفيات فقط تعمل في المدينة بإمكانياتها المحدودة وما توفر لديها من أدوية ومستلزمات طبية أمنها إنزال جوي مقدم من المملكة العربية السعودية وبعض المنظّمات، ورغم ذلك ما زالت هذه المستشفيات تعاني نقصاً حاداً يزيد الوضع الصحي سوءاً.

انتشار الأمراض والأوبئة في مدينة تعز نتيجة أكوام القمامة والمخلـفات في الشوارع والحارات بشكل غير مسبوق أصبح هاجساً يؤرق سكان المدينة المنكوبة صغاراً وكباراً.

فمن لم تصبه شظايا قصف الميليشيات أو رصاصات قناصيهم، كان عرضة للأمراض المتعددة.

فبين حصار يمنع وصول الأدوية وقصف استهدف معظم المنشآت الصحية، يعاني سكان مدينة تعز من ظروف صحية تهدد بانتشار أمراض وبائية تفتك بالكبار والصغار.