.
.
.
.

قصف الانقلابيين يصيب أطفال تعز بإعاقة دائمة

نشر في: آخر تحديث:

استوقفتنا قصة مأساوية في حي بئر باشاه الواقع غرب مدينة تعز تحكي استهداف الطفولة في هذه المدينة.

استهدفت الطفل محمد باسم، ذو التاسعة ربيعاً، قبل أسابيع قذيفة هاون أطلقتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح وهو عائد إلى المنزل بعد شراء احتياجاتِه.

ومكث محمد إثر إصابته شهراً كاملاً بالعناية المركزة في مستشفى الثورة وتم بتر ساقه اليمنى فأصبح من ذوي الإعاقة.

إضافة إلى ذلك، يعاني الطفل من حالة نفسية صعبة، حيث أصبح عاجزاً عن الحركة واللعب مع زملائه، حتى إنه أصبح لا يستطيع الخروج من المنزل.

ومثله مئات الأطفال في تعز يعانون من حالات نفسية صعبة بسبب حرب الميليشيات الانقلابية على مدينتهم وحرمانهم من طفولتهم.

ولا تقف معاناة أطفال مدينة تعز عند هذا الحد، فانعدام الدواء والغذاء، كما المياه الصالحة للشرب، وكل مقوِّمات الحياة في مدينة محاصرة منذ أشهر عدة، فاقم معاناة أطفالها فانتشرت بينهم الأمراض والأوبئة بشكل كبير.

ولم يتوقف استهداف الطفولة في تعز. فمئات القتلى والجرحى سقطوا في أحياء المدينة بقصف الميليشيات، كذلك حرم عشرات الآلاف من التعليم ويعانون نقصاً حاداً في الدواء والغذاء.