نساء حوثيات لقمع احتجاجات المرأة اليمنية بصنعاء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نشرت جماعة الحوثي الانقلابية للمرة الأولى بصنعاء عناصر نسوية من الميليشيات، وذلك لقمع وقفة احتجاجية نسوية جرى تنظيمها أمام مكتب النائب العام بالعاصمة صنعاء.

وبحسب المصادر، فقد اعتدت مجاميع نسوية يعتقد أنهن شرطة نسائية تابعة لميليشيات الحوثي على وقفة احتجاجية بصنعاء نظمتها أمهات صحافيين مختطفين في سجون الحوثيين.

وكانت رابطة أمهات المختطفين دعت إلى وقفة احتجاجية في 9 يونيو بمناسبة مرور عام على اختطاف أبنائهن الصحافيين من قبل الميليشيات.

وأفادت مصادر ميدانية بأن نساء كن يحملن شعارات ميليشيات الحوثي قمن بالضرب والاعتداء على المحتجات بالأيدي والهراوات وفرقتهن بالقوة في ظل تواجد أطقم عسكرية، في نفس المكان كانت قد اختطفت في ذات اللحظة أحد المارة على الشارع المقابل، وصادرت هاتفه بعد تصويره للوقفة، كما قامت بضرب وتهديد سائق سيارة خصوصي قام بتحية الواقفات.

وتعليقاً على ذلك، قال الناشط الحقوقي محمد ناجي: "قبل عدة أشهر قام مسلحون حوثيون بالاعتداء على تظاهرة نسوية بصنعاء، كما اعتدت الميليشيات على نساء محتجات في مدينة الحديدة غرب البلاد، وهذه العمليات لاقت استياء شعبياً واسعاً باعتبار أن الميليشيات تجاوزت كل الأعراف والتقاليد الاجتماعية التي تمنع الرجال من الاعتداء على النساء، وهذا الأمر دفع الحوثيين إلى تأهيل نساء حوثيات ليشكلن شرطة نسوية تمارس أعمال القمع والتنكيل بالناشطات والمحتجات وأي امرأة تناهض الميليشيات".

ولفت إلى أن هناك معلومات تشير إلى أن هذه الشرطة النسوية الحوثية جرى تأهيلها على يد خبراء أمنيين إيرانيين.

ومن جهة أخرى، منعت أطقم حوثية كانت ترابط أمام مقر نقابة الصحافيين اليمنيين بشارع الزراعة أمهات المختطفين من تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر النقابة في ذكرى ما وصفنها بمجزرة الصحافة اليمنية التي تصادف التاسع من يونيو.

جانب من الاحتجاجات
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.