.
.
.
.

خريطة طريق أممية بمشاركة خليجية لتسوية الأزمة اليمنية

ولد الشيخ سيقدم من الكويت إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي عبر دوائر تلفزيونية

نشر في: آخر تحديث:

رغم مرور 60 يوما على بدء مشاورات السلام اليمنية بالكويت بين وفدي الحكومة والانقلابيين فإنه لم يتم تحقيق أي اختراق يضع النزاع على سكة الحل.

تعنت وفد الانقلابيين جعل المشاورات صعبة ومعقدة والمسافات بين طرفيها متباعدة تماما، وهناك حاجة إلى ما يشبه المعجزة لتقريبها والتوصل إلى حلول وفق المرجعيات الأساسية، حسبما ذكر عضو الوفد الحكومي إلى المشاورات عبدالله العليمي.

حجر العثرة الأكبر الذي يقف في طريق المشاورات هو التوافق على توقيت تشكيل حكومة شراكة تجمع أطراف النزاع، حيث يصر الانقلابيون على تشكيلها أولا قبل الانتقال إلى مناقشة البنود الأخرى، بينما الجانب الحكومي يصر على إلغاء أشكال الانقلاب أولا ثم الانتقال إلى خطوة الشراكة.

ومع هذه التعقيدات في المشاورات اضطر المبعوثُ الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى العودة إلى #المشاورات غير المباشرة مع الطرفين والتي عادة ما يلجأ إليها لحلحلة التباعد في وجهات النظر بينهما.

وسيقدم ولد الشيخ أحمد من الكويت صباح الثلاثاء إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي في نيويورك عبر دوائر تلفزيونية.

وبحسب مصادر سياسية يمنية فإن المجلس سيناقش خارطة طريق معدلة للتسوية سلمها المبعوث الدولي إلى المجلس والأمين العام للأمم المتحدة وأبرز نقاطها إلغاء الإعلان الدستوري واللجان الثورية للحوثيين وتشكيل لجنة عسكرية تحت إشراف أممي من ضباط يمنيين لم يشاركوا في الأعمال القتالية وآخرين من #دول _خليجية أو الدول الراعية لعملية #السلام في #اليمن.

وستكون اللجنة مهمتها تسلم المدن وتجميع الأسلحة وتأمين العاصمة صنعاء وبحسب المصادر فإن ولد الشيخ أحمد صرح بأن الخارطة ستطرح للتنفيذ وليس للنقاش.