.
.
.
.

المقاومة تقترب من صنعاء.. والانقلابيون يبحثون عن شرعية

صالح والحوثيون يجهزون لاجتماع البرلمان بغرض إضفاء الشرعية على الانقلاب

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر في العاصمة صنعاء بأن الميليشيات ترتب لعقد جلسة لمجلس النواب، السبت المقبل، بهدف انتزاع شرعية لمجلسهم السياسي الذي أعلنوا تشكيله قبل أسبوع وتسبب في تعطيل مشاورات الكويت، وقوبل بانتقادات إقليمية ودولية واسعة، في ظل تقدم للجيش الوطني والمقاومة على الأرض والاقتراب من تخوم العاصمة صنعاء.

ويعد الإعلان عن عقد جلسة لمجلس النواب لا تتوفر فيها أدنى شروط القانونية، السبت المقبل، لمجلس النواب اليمني تكريسا للانقلاب بمنح الثقة لما سمي المجلس السياسي لقيادة البلاد، وتناقض هذه الخطوة - حسب قانونيين - الدستور والاتفاقات الدولية والإقليمية الراعية.

فالبرلمان الذي يتكون من ثلاث مئة وواحد يسعى الانقلابيون لعقد جلسته المقبلة بمن سيحضر نتيجة إدراكهم أن معظم النواب لن يحضروا لرفضهم الانقلاب، ومنهم من باتوا خارج البلاد أو يقطنون في مناطق مواجهات عسكرية يتعذر مجيئهم إلى صنعاء.

وفي حال عقد البرلمان جلساته فإن نواب المحافظات الجنوبية والأحزاب المؤيدة للشرعية، إضافة إلى ثلث نواب حزب المؤتمر المؤيدة للشرعية لن يحضروا، ما يؤكد أن أي قرار يتخذه المجلس لا يتوفر له النصاب القانوني.

ميدانيا، أكد رئيس هيئة الأركان اليمني اللواء محمد علي المقدشي أن مرحلة الحسم العسكري ضد الانقلابيين قد بدأت، وإن العملية العسكرية مستمرة حتى تحرير العاصمة صنعاء واستعادة الشرعية، مشيرا إلى أن قوات عسكرية كبيرة لا تزال في مأرب، وهي على أهبة الاستعداد والجاهزية، في غضون ذلك شنت طائرات التحالف غارات مكثفة على معسكرات ومواقع للانقلابيين في صنعاء، كان أبرزها في جبل النهدين ومعسكرات الحفا وصباحة والفرقة الأولى وقاعدة الديلمي الجوية.