.
.
.
.

اليمن.. البرلمان يجتمع دون نصاب وتحت سطوة السلاح

نشر في: آخر تحديث:

فشلت ميليشيات الحوثي وصالح في تأمين النصاب القانوني لجلسة البرلمان، التي دعوا إلى انعقادها السبت في صنعاء، من أجل التصويت وشرعنة المجلس السياسي، الذي شكلوه قبل أكثر من أسبوع. إلا أن الانقلابيين قرروا عقد الجلسة البرلمانية بمن حضر وسط تواجد كثيف للمسلحين.

وأفاد مراسل العربية أن البرلمان صوت على ما سمي بالمجلس السياسي للانقلابيين، فبحضور أقل من ثلث إجمالي عدد أعضائه البالغ 301. وفي هذا السياق أوضح برلمانيون في صنعاء أن عدد الذين حضروا الجلسة تراوح بين 80 إلى 85 نائباً فقط، وسط حضور مكثف للمسلحين داخل القاعة، ما يؤكد فشل الانقلابيين في توفير النصاب القانوني في الجلسة.

من جهته، أكد وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار اليمني، ياسر الرعيني، في اتصال مع الحدث أنه لن يكون لجلسة البرلمان اليوم أي أثر شرعي. وأضاف أن المخلوع صالح يريد إسقاط ما تبقى من شرعية للبرلمان.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور #هادي وجه رسالة إلى البرلمان والنواب الذين قرروا الاجتماع في #صنعاء اليوم السبت حذرهم فيها من النتائج المترتبة عن ذلك. وقال هادي إنه وبناء على واجبه كرئيس للجمهورية فإنه يؤكد أن الدعوة لاجتماع البرلمان باطلة، وخارج المشروعية الدستورية، وإن ما يتم خلال هذا الاجتماع يعتبر منعدم الآثار القانونية، ولا يعمل به. ودعا من سيستجيب من الأعضاء المؤيدين للانقلاب للتوقف عن هذا العبث، محذراً من وضع أنفسهم تحت طائلة المساءلة الجنائية.

ميدانياً، أعلن المجلس العسكري في #تعز، الجمعة ، السيطرة على جبل صبر جنوب مدينة تعز، وتمكنت المقاومة الشعبية والجيش الوطني من تطهير جبل الرضعة والهوبين في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ جنوب المدينة، فيما دعا المجلس إلى النفير العام لمواجهة الميليشيات.

جاء ذلك بعدما سيطرت المقاومة الشعبية والجيش الوطني اليمني الجمعة، على تبة الصالحية الاستراتيجية في جبل صبر بتعز.

فيما شنت #ميليشيات_الحوثي والمخلوع صالح قصفاً عنيفاً وعشوائياً على قرى جبل صبر بالمدفعية والدبابات، وقصفت أيضاً قلعة القاهرة الأثرية وسط تعز والأحياء السكنية شرق المدينة. كما دوت أصوات الانفجارات وسط المدينة.

وقد تصدت المقاومة الشعبية والجيش الوطني في تعز لهجوم عنيف على مقر اللواء 35 مدرع ترافق مع قصف عنيف وعشوائي على مقر اللواء ومواقع المقاومة الشعبية والجيش في منطقة مدارات ووادي عنش، كما طال القصف الأحياء السكنية المجاورة للواء.

وفي حي عقبة والجحملية شرق المدينة سقط العشرات من عناصر ميليشيات الانقلاب بين قتيل وجريح، حيث تصدت قوات الجيش والمقاومة لهجوم الانقلابيين في حي عقبة بمنطقة ثعبات شرق مدينة تعز.

فيما تمكنت القوات الحكومية بعد معارك استمرت لساعات من التقدم لتصبح على مشارف حارة قريش أحد أهم معاقل ومراكز تجمع ميليشيات الحوثي.

هذا وأكد المركز الإعلامي للمجلس العسكري بتعز أن القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على قرية الصيار في مديرية الصلو جنوب شرقي المدينة.

بدورها، قدمت طائرات #التحالف الإسناد الجوي لعناصر المقاومة على الأرض وقصفت مواقع الميليشيات في اللواء22 بمنطقة الجند شرق المدينة، ومطار تعز ومحيط مدينة الصالح في الحوبان، قاطعة الإمدادات عن عناصر الميليشيات في أماكن نقاط الاشتباك.

ولتعزيز قدرات المقاومة، دعا مجلس تنسيق المقاومة الشعبية بمحافظة تعز كل من له القدرة على حمل السلاح للالتحاق بجبهات القتال، ودعم المقاومة الشعبية في مواجهة ميليشيات الانقلابيين التي تحاصر وتحاول اقتحام المدنية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة