.
.
.
.

واشنطن: سنضرب الحوثيين مجدداً لو لزم الأمر

الميليشيات تستحدث مواقع عسكرية على ساحل البحر الأحمر

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها مستعدة لتوجيه ضربات جديدة ضد الانقلابيين الحوثيين في اليمن إذا واصلوا هجماتهم ضد السفن الأميركية قبالة سواحل البلاد، وفقاً لمسؤولين أميركيين.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع "يجب أن يتوقفوا. لن نتردد في توجيه ضربات جديدة" إذا لزم الأمر.

وقصفت واشنطن للمرة الأولى مواقع للانقلابيين في اليمن، رداً على استهداف مدمرة أميركية في البحر الأحمر للمرة الثانية خلال أربعة أيام.

وأوضح مسؤول أميركي أن القصف استهدف ثلاثة مواقع رادار على ساحل البحر الأحمر، بواسطة صواريخ "توماهوك" أطلقت من المدمرة "يو إس إس نيتز" بعدما أجاز الرئيس الأميركي باراك أوباما هذه الضربات. وأكدت واشنطن أن الضربات تندرج ضمن إطار الدفاع عن النفس بعد هجمات استهدفت سفناً أميركية نسبت إلى الحوثيين.

وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن ضرب مواقع الرادار لا تقضي على تهديدات الحوثيين للسفن الأميركية أو لسفن دول أخرى في البحر الأحمر.

وقال أحد المسؤولين "يمكن تثبيت الرادارات بسرعة، لا أعتقد أن أحداً هنا يفكر أن التهديدات تم القضاء عليها".

ووفقاً للجيش الأميركي، فإن الصواريخ المضادة للسفن التي يستخدمها الحوثيون هي على الأرجح من طراز سي 802 "سيلك ورم" ويبلغ مداها أكثر من مئة كيلومتر.

وكانت السفينتان المستهدفتان، "يو إس إس ميسون" و"يو إس إس بونس" حين إطلاق الصواريخ في البحر الأحمر موجودتين قرب مضيق باب المندب، نقطة العبور الاستراتيجية للتجارة العالمية.

إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية بأن ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح واصلت تعزيز وجودها ونشر مسلحيها في نقاط عدة على امتداد الشريط الساحلي غرب اليمن، وفي ثكنات عسكرية مستحدَثة في المناطق الداخلية بعد الرد الأميركي على الهجمات التي شنتها على البارجة الأميركية.