.
.
.
.

محافظات يمنية تنتفض دعماً لشرعية هادي

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي يفترض أن يصل المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى صنعاء للقاء الانقلابيين، تظاهر الآلاف من أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الخميس، في وسط البلاد وجنوبها دعماً لشرعية هادي، وضد خطة الأمم المتحدة التي قدمها ولد الشيخ أحمد الأسبوع الماضي واعتبرتها الحكومة اليمنية غير متطابقة مع القرار 2216.

وجاب المتظاهرون شوارع عدن، رافعين لافتات كتب عليها "لا لخطة ولد الشيخ" و"لا للمبادرات التي تكرس الانقلاب".

وكان الرئيس اليمني رفض، الأحد الماضي، استلام نسخة من الخطة الأممية، معتبراً أنها تشرعن الانقلاب.

وبحسب مصادر قريبة من الملف، فإن الخطة تنص على تعيين نائب رئيس يتولى تعيين رئيس حكومة جديدا يكلف بتشكيل حكومة تمثل شمال اليمن (منبع الحوثيين) وجنوبه مناصفة.

كما نظمت تظاهرات أخرى مناهضة للخطة في مأرب شرقي صنعاء ومحافظة حضرموت (جنوب شرق)، بحسب شهود.

وكان الرئيس هادي اعتبر أن "ما يسمى خارطة طريق ليس إلا بوابة نحو المزيد من المعاناة والحرب وليس خارطة سلام". وقال آنذاك في بيان إن الخطة "تكافئ الانقلابيين وتعاقب الشعب اليمني". ورأى أنها تشكل انحرافا واضحا عن القرار الدولي 2216 الذي نص على انسحاب المتمردين من الأراضي التي استولوا عليها منذ 2014 وضمنها العاصمة صنعاء.