.
.
.
.

ما المكاسب السياسية التي تحققت منذ بدء "عاصفة الحزم"؟

نشر في: آخر تحديث:

حققت دول #التحالف إنجازاً دبلوماسياً في مجلس الأمن بخصوص #الأزمة_اليمنية يوازي في أهميته التطورات الميدانية التي حققتها #عاصفة_الحزم و #إعادة_الأمل ، خصوصاً أن المشروع العربي المقدم من #دول_الخليج العربي بشأن #اليمن تم تبنيه تحت "الفصل السابع" بشبه إجماع كامل من قبل أعضاء #مجلس_الأمن الدولي.

فقد مضى عامان على بدء "عاصفة الحزم"، تحقق خلالها الكثير سياسياً وعسكرياً وإنسانياً، بحسب التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

ومن أبرز الإنجازات في المشهد السياسي خلال عامين:

*انتصرت دول التحالف العربي دبلوماسياً في مجلس الأمن بإصدار قرار مجلس الأمن رقم 2216 في أبريل عام 2015 بإجماع 14 عضواً وامتناع روسي فقط، تحت البند السابع.

* أسس القرار ببنوده لعقد جولات من المشاورات السلمية انطلقت أولاها في جنيف في يونيو عام 2015 لمطالبة إدارة الانقلاب بإلغاء مظاهر التمرد.

* فشلت هذه الجولة وتلتها جولة ثانية في ديسمبر من نفس العام في بييل السويسرية، وانتهت إلى تفاهمات بشأن إعادة بناء جسور الثقة على أمل أن تستأنف المشاورات خلال أسبوعين.

* أما الثالثة وهي الأطول في المشاورات فكانت في الكويت واستمرت 3 أشهر تقريباً. وانتهت كسابقاتها للفشل بسبب رفض الحوثيين مسودة اتفاق أعدها المبعوث الأممي لمعالجة الجانب العسكري والأمني قبل الانتقال للشق السياسي.