.
.
.
.

10 ملايين يمني يصارعون من أجل البقاء

نشر في: آخر تحديث:

حذر المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في #اليمن، جيمي ماكغولدريك من تدهور #الأوضاع_الإنسانية في اليمن وانعكاساتها السلبية، وقال إن المبلغ المطلوب لتأمين #المساعدات الغذائية والإغاثية الحرجة هو 21.1 مليار دولار، لافتاً إلى الصعوبات التي تعوق العمل الإنساني داخل اليمن نتيجة للوضع القائم جراء القتال والتفجيرات.

وأضاف المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحافي عقده في #عمّان، أن #الأمم_المتحدة وحكومتي #السويد وسويسرا سيعقدون اجتماعا رفيع المستوى للمانحين في #جنيف الأسبوع المقبل في محاولة لمواجهة هذا التدهور السريع في الأوضاع الإنسانية، وفي ظل الحاجة الملحة للموارد المالية بغرض حشد التمويل للأزمة الإنسانية في اليمن.

وتقوم أكثر من 120 منظمة شريكة في العمل الإنساني بتقديم المساعدات لملايين الأشخاص في كافة محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة في محاولة لتجنب وقوع كارثة إنسانية، إلا أن هذه المنظمات بحاجة إلى نحو 2.1 مليار دولار أميركي لتقديم المساعدات الحيوية في مجالات الغذاء والتغذية الصحية والخدمات الصحية وغيرها من المساعدات.

يذكر أن أكثر من 10 ملايين شخص في اليمن بحاجة ماسة إلى المساعدات للحفاظ على بقائهم على قيد الحياة، في حين يحتاج نحو 18.8 مليون شخص إلى المساعدة في مجال الحماية.

وتؤكد بيانات الأمم المتحدة في اليمن انهيار الخدمات الاجتماعية، خصوصاً في مجالات #الصحة والمياه والنظم، كما اضطر نحو ثلاثة ملايين شخص إلى التحرك بحثا عن الأمان وسبل العيش.

وتشير المعلومات إلى أن واحداً من بين كل أربعة يمنيين قد فقد إمكانية شراء الأغذية ذات الأسعار العالية المتاحة، إضافة إلى فقدان 70 في المئة من العاملين في المشاريع الصغيرة والمتوسطة المستوى وظائفهم.

ويعد اليمن واحدا من أكثر البلدان التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي في العالم، وحالياً يحتاج البلد الفقير إلى 2.1 مليار دولار أميركي لتقديم المساعدات الغذائية والغذائية والصحية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة.