.
.
.
.

خلال شهر واحد.. ميليشيات الحوثي تقتل 165 مدنياً في تعز

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير صادر عن #منظمات #إنسانية و #حقوقية يمنية عن مقتل 165 مدنياً وجرح 426 آخرين خلال شهر #يونيو/حزيران الماضي بسبب الحرب التي تشنها #ميليشيات #الحوثي و #المخلوع علي عبدالله #صالح في مناطق متفرقة بمحافظة تعز الواقعة جنوب غربي البلاد.

وأعلن ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تقريره عن الأوضاع الإنسانية في محافظة #تعز لشهر يونيو الماضي، أن 98 أسرة فقدت عائلها، بالإضافة إلى فقدان أسر أخرى لـ 13 طفلا و7 نساء و47 شابا جراء الحرب، فيما تعرض 10 أطفال و12 امرأة و51 شابا و353 شخصا يعولون أسرهم للإصابة.

وأشار #ائتلاف_الإغاثة_الإنسانية في تقريره إلى أن الحرب الدائرة في تعز خلفت خلال شهر يونيو الماضي 588 يتيما، كما تعرض 618 فردا إلى توقف من كان يعيلهم جراء الإصابات التي تعرضوا لها بنيران الأسلحة.

وقال الائتلاف أن 21 منزلا ومنشأة ومركبة وممتلكات خاصة وعامة تعرضت للتضرر الجزئي والكلي والائتلاف جراء الحرب خلال الشهر الماضي.

وأكد ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تقريره بأن خدمات المياه والكهرباء والنظافة لا تزال منقطعة عن المدينة، إلى جانب انعدام معظم الخدمات الصحية والأدوية، وعدم وصول المنظمات الإغاثية والمانحة إلى مدينة تعز منذ الكسر الجزئي للحصار عن المدينة من منفذها الغربي منتصف أغسطس الماضي.

تهجير قسري

وأشار التقرير إلى أن الميليشيات أجبرت 57 أسرة على النزوح والتهجير القسري من منازلها في مناطق "حذران، الربيعي، التعزية - الشقب، ماتع، الخلوة" في الريف الجنوبي والغربي لمحافظة تعز، ولم تحصل هذه الأسر على مساعدات إيوائية عاجلة بشكل كافٍ جراء توقف غالبية المنظمات المانحة عن إرسال مساعداتها الإنسانية إلى تعز.

الوضع الصحي

ويعاني الوضع الصحي في مدينة تعز تدهورا ملحوظا جراء استمرار تدفق مئات المصابين بوباء الكوليرا على مستشفيات المحافظة، حيث بلغ إجمالي الوفيات جراء الوباء خلال شهر يونيو 86 حالة، كما بلغ إجمالي حالات الإصابة والاشتباه 13.635، في حين يؤكد المعنيون في القطاع الصحي أن مقدار المساعدات التي وصلت إلى تعز لم تكن بالشكل المتوقع الذي ينبغي أن يصل إليها تقديرا لحجم المعاناة التي وصل إليه سكانها في الجانب الصحي .