.
.
.
.

الحوثيون يقتلون ثالث مختطف يمني تحت التعذيب هذا الشهر

نشر في: آخر تحديث:

قتلت #ميليشيات_الحوثي الانقلابية ثالث مختطف يمني بالتعذيب الوحشي البشع في سجونها خلال الشهر الحالي، ضمن جرائمها الدموية وانتهاكاتها المستمرة بحق #اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأفادت مصادر محلية أن شابا مختطفا في سجون الحوثيين بمحافظة حجة شمالي #اليمن، توفي الأربعاء، بعد تعرضه للتعذيب الجسدي البشع والوحشي من قبل الانقلابيين الذين علقوه بحبل في سقف زنزانة انفرادية ومارسوا ضده أبشع أنواع التعذيب طوال أيام، وفقاً لما نقلته المصادر من زملائه المختطفين.

وأوضحت المصادر أن الشاب المختطف مسعود بن يحيى البكالي، لقي مصرعه على أيدي ميليشيات الحوثي عقب جلسات تعذيب وحشية استمرت طوال أيام عديدة داخل إحدى الزنزانات الانفرادية بسجن الأمن السياسي في مدينة #حجة.

وأكدت أن زملاءه المختطفين فوجئوا صباح الأربعاء بإخراج ميليشيات الحوثي زميلهم المختطف على متن سرير يدوي بحجة نقله إلى المستشفى، إلا أنه اتضح فيما بعد أنه أصبح جثة هامدة وتوفي نتيجة التعذيب البشع.

وهذه هي المرة الثالثة خلال الشهر الجاري، التي يتم فيها الكشف عن قتل الميليشيات الانقلابية لمختطفين في سجونها بالتعذيب الوحشي، بعد قتل المختطف محمد عبده غانم الظرافي، والتمثيل بجثته في مديرية الوازعية بمحافظة تعز جنوب غرب اليمن، وقبلها قتل المختطف الشاب مختار علي أحمد ياقوت الأحمدي (28 عاماً) في محافظة البيضاء وسط البلاد.

غير أن مصادر حقوقية أكدت لـ"العربية.نت"، أن جرائم قتل المختطفين والمخفيين قسراً في سجون الانقلابيين والتي لم يتم الكشف عنها والتغطية عليها، توازي أضعاف ما يتم الكشف عنه، حيث تتبع الميليشيات الانقلابية أساليب كثيرة لتغطية جرائمها تحت التعذيب للمختطفين، بينها ترهيب وتهديد أهالي الضحايا أو إخفاء جثثهم ودفنها وإنكار وجودهم لديها، وغيرها من الأساليب، وفقاً للمصادر الحقوقية.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية كشفت في بيان رسمي، الأسبوع الماضي، أن "أكثر من 70 مختطفا قتلوا على يد ميليشيات صالح والحوثي جراء التعذيب البشع واللاإنساني في المعتقلات.