.
.
.
.

الحوثيون يحولون مستشفى طفولة بصنعاء لعلاج جرحاهم

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر في إدارة مستشفى الشيخ زايد للأمومة والطفولة بالعاصمة اليمنية #صنعاء، إن المستشفى سيتوقف عن تقديم خدماته بعد أن قامت #ميليشيات_الحوثي الانقلابية بالسيطرة عليه وتحويله بالقوة إلى مركز لاستقبال ومعالجة جرحاها المقاتلين في الجبهات.

وأكد أطباء عاملون في المستشفى، أن الهدف الأساسي للمستشفى تم حرفه عن مساره وأصبح يعالج جرحى الحوثيين بدلاً من معالجة "الأمومة والطفولة".

وبحسب الأطباء، فإن ميليشيا الحوثي سيطرت على المستشفى عقب اجتياحها للعاصمة صنعاء، وخصصت في البداية ثلاجات الموتى الموجودة في المستشفى لجثث قتلاها، وتطورت بعد ذلك إلى أن حجزت أقساماً كاملة للعناية بجرحى الانقلابيين القادمين من جبهات القتال، في حين أن المستشفى مختص في المقام الأول بالأمومة والطفولة.

ولم تكتفِ ميليشيات الانقلاب بذلك، بل إنها نهبت الموازنة التشغيلية للمستشفى، ما دفع مديره المعين من الحوثيين عبدالكريم الوتيري إلى إطلاق نداء استغاثة للمنظمات المحلية والدولية المعنية بالمجال الصحي، وذلك لدعم المستشفى الذي يوشك على التوقف.

وأشار الوتيري إلى أن الموازنة التشغيلية للمستشفى توقفت تماماً خلال الأشهر الماضية.

ووفقاً لبيان الاستغاثة، فإن #المستشفى على وشك الإغلاق، بعد تعرض مولده الكهربائي للاحتراق وخروجه عن الخدمة، وبقاء مولد وحيد فقط، لن يكون قادراً على تشغيل المستشفى، إذا لم يتم إمداده فوراً بمولد جديد.

وافتتح مستشفى الشيخ زايد للأمومة والطفولة، عام 2012م في منطقة الروضة شمال العاصمة صنعاء، بتمويل من مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية وبتكلفة تجاوزت 10 ملايين دولار، ويعد إحدى المؤسسات الطبية المتخصصة والمتميزة بخدماتها في مجال الأمومة والطفولة قبل أن يتحول في عهد الحوثيين إلى مركز جراحي لعلاج مقاتليهم.

وحولت ميليشيات الحوثي مستشفيات صنعاء العاملة سواء الحكومية أو الخاصة، ودون أي اعتبار لتخصصاتها إلى مستشفيات لعلاج جرحاها من المقاتلين والذين يتزايد أعدادهم بشكل كبير وباتوا خارج نطاق طاقة استيعاب ما تبقى من المستشفيات والمراكز الطبية في مناطق سيطرة #الانقلابيين.