.
.
.
.

عقب حملة اعتقالات حوثية.. استنفار لقوات صالح في صنعاء

نشر في: آخر تحديث:

صعّدت قوات #الحرس_الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله #صالح، السبت، من حالة التأهب والاستعداد لمواجهة أي تطورات طارئة عقب اعتقال الحوثيين لعدد من ضباط وجنود الحرس في تصعيد مباغت شهده، الجمعة، شارع الدائري في صنعاء. التأهب والتعبئة يعكسان استمرار القلق والشكوك المتبادلة بين الطرفين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وتتصاعد الاحتكاكات بين حليفي الانقلاب في اليمن مع سعي كل منهما لكسب أوراق قد ترجح كفة طرف ضد الآخر في حال نشوب صراع تلوح بوادره في الأفق.

التوتر الذي تشهده العاصمة #صنعاء امتد إلى #مديرية_سنحان جنوب العاصمة مسقط رأس الرئيس المخلوع صالح. وبعد قصف لطائرات #التحالف على موقع الميليشيات، الجمعة، دفع الحوثيون بتعزيزات جديدة من عناصر الميلشيات انتشرت في مناطق المديرية، كما تمركزت قرب معسكري ضبوة وريمة حميد التي تسيطر عليهما قوات الحرس الجمهوري .

وفي المقابل، وإلى جانب حالة من التأهب والاستنفار التي تعيشها قوات موالية للرئيس المخلوع صالح في العاصمة، قالت مصادر إن توجيهات صدرت عن صالح لقيادات في الحرس الجمهوري لتعزيز حماية معسكري #ضبوة وريمة حميد، والتعامل الصارم مع أي محاولات حوثية لاقتحامهما أو الاقتراب منهما، إضافة إلى دعوة عدد من قبائل طوق صنعاء للحشد تحسبا لمواجهة مرتقبة مع الحوثيين._

وفي الوقت الذي يسيطر التوتر والترقب على صنعاء، تشدد الحكومة الشرعية على أنها ماضية في الحل العسكري بعد تعنت الانقلابيين وإفشالهم مساعي السلام. وأكد نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر أن الضغط العسكري على الانقلابيين سيتواصل حتى استعادة صنعاء بالتقدم نحو حزامها الجغرافي والضغط لتسليم العاصمة.