.
.
.
.

الحكومة اليمنية ترحب بتمديد مهمة ولد الشيخ.. وصمت حوثي

نشر في: آخر تحديث:

رحبت الحكومة اليمنية، الخميس، بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بالتجديد لمبعوثه الخاص إلى #اليمن إسماعيل #ولد_الشيخ.

وقال وزير الخارجية اليمني، عبدالملك #المخلافي، في تغريدات على حسابه بتويتر، "الحكومة اليمنية دعمت باستمرار جهود المبعوث الأممي، ولد الشيخ أحمد، وهي ترحب بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بالتجديد له كمبعوث خاص إلى اليمن".

وأوضح أن التجديد للمبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن هي رسالة تأكيد بالتزام المجتمع الدولي بالسلام وعدم السماح للانقلابيين بالتهرب من متطلبات السلام.

وأشار المخلافي إلى أن لقاء الرئيس اليمني عبدربه منصور #هادي مع ولد الشيخ بنيويورك، مساء الأربعاء، "أكد دعم جهود المبعوث الأممي وخطته بشأن محافظة الحديدة ومرتبات موظفي الدولة".

وبالتزامن مع تمديد مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن، تم تعيين نائب جديد له هو الفلسطيني، معين شريم، الذي أعلن عن أول تصريح له أنه سيتم فتح مكتب للمبعوث الأممي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ويعتزم القيام بزيارة العاصمة صنعاء للتباحث مع طرفي الانقلاب (الحوثي والمخلوع صالح).

والتزمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية الصمت وعدم التعليق، حتى الآن، على قرار التمديد لولد الشيخ، الذي أعلنوا في يونيو/حزيران الماضي، أنهم لن يتعاملوا معه، وسبق ذلك محاولتهم اغتياله أثناء زيارة #صنعاء الخاضعة لسيطرتهم، واتهموه لأكثر من مرة وبخطابات أرسلوها للأمم المتحدة بـ "عدم الحياد".

وأشرف الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ، الذي تم تعيينه مبعوثاً لدى اليمن، أواخر أبريل 2015، على 3 جولات من مشاورات السلام بين الحكومة الشرعية و #الميليشيات الانقلابية، وفشلت جميعها بسبب رفض وتعنت الطرف الانقلابي، ما دفعه أخيراً لتقديم مبادرة خاصة بميناء ومحافظة الحديدة، وحل أزمة توقف مرتبات موظفي الدولة.

ومثل سابقاتها قوبلت المبادرة، بترحيب الحكومة الشرعية و #التحالف العربي بقيادة #السعودية، واستمرار رفض الميليشيات الانقلابية، التي تضع اشتراطات قبل القبول بها، ضمن سياستها لكسب الوقت وإطالة أمد معاناة الشعب اليمني.