.
.
.
.

حجارة الموت.. حيلة حوثية تهدد أرواح اليمنيين

نشر في: آخر تحديث:

لجأت ميليشيات الحوثي إلى تلغيم الحجارة لحصد أكبر عدد من أرواح المدنيين في المناطق التي يتم طردهم منها وتحريرها.

وكشفت مصادر في الجيش اليمني أنها عثرت في مدن وقرى الساحل الغربي التي تم تحريرها مؤخراً من سيطرة الميليشيات الانقلابية، على ألغام تم نشرها بشكل عشوائي في طرقات وشبيهة بالحجارة العادية، لكن الأحجار زرعت داخلها ألغام شديدة الانفجار.

وأفادت المصادر أن هذه #الألغام يصعب اكتشافها كونها تشبه الأحجار العادية المتواجدة في الطرقات، وتم نشرها بشكل عشوائي وسط الكثبان الرملية، وعلى الطرقات.

وحذرت القوات الحكومية اليمنية، المواطنين في جبهة الساحل الغربي، من خطورة الاقتراب من الحجارة الغربية الموضوعة على قارعة الطريق.

وأكدت القوات أن الألغام والعبوات الناسفة المزروعة على شكل أحجار، تم العثور على عدد منها بالقرب من جبل الخزان في #باب_المندب، وفي بعض مناطق المخا الساحلية التي تم تحريرها مؤخراً.

وتظهر صور هذه الألغام والعبوات الناسفة، أحجاراً عادية، لكن بداخلها متفجرات قوية ولها عينان فيهما ليزر، وعندما تدوس عليها سيارة أو فرد تنفجر.

وانفجر هذا النوع من الألغام، بحسب مصادر عسكرية يمنية، بسيارات وأطقم عسكرية وأفراد في مناطق المخا والساحل الغربي التي تم دحر ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح منها، قبل اكتشاف هذا النوع من الألغام.

وابتدعت ميليشيات الحوثي أشكالاً مختلفة من الألغام والمتفجرات بينها بدائية الصنع، والتي تزرعها بشكل عشوائي في الطرقات والمنازل والمرافق العامة قبل اضطرارها للانسحاب من المناطق الخاضعة لسيطرتها على وقع العمليات العسكرية للجيش الوطني والتحالف العربي.

ومن بين وسائل القتل الحوثية في زرع الألغام البرية والبحرية، تفخيخ جثث القتلى.

وكان وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، ذكر مؤخراً، أن هناك أكثر من 850 ضحية للألغام، وزهاء نصف مليون لغم زرعته الميليشيات الانقلابية في الأحياء السكنية والطرقات.