.
.
.
.

بالصور.. معلمون في سجون الحوثي.. والإضراب مستمر

نشر في: آخر تحديث:

جددت نقابة المهن التعليمية والتربوية في #صنعاء تأكيدها على استمرار الإضراب حتى صرف المرتبات المنهوبة منذ عام من قبل #ميليشيات_الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، وذلك في إعلان يشير إلى فشل كل تهديدات واعتداءات سلطات الانقلابيين ضد المعلمين المضربين.

وأوضح رئيس النقابة، محمد حنظل، الجمعة، تمسكهم بأن "صرف المرتب هو البيان الوحيد لتعليق أو رفع الإضراب ولا شيء غيره".

وطلب من سلطات #الانقلابيين البحث عن حلول للمشكلة، ولجم من يحاول تصعيدها بالاعتداءات والتهديدات والإساءات والاستفزازات للتربويين والتربويات.

وشنت سلطات الانقلاب حملات اعتقالات واسعة ضد المعلمين والمعلمات المضربين، وواصلت تهديداتها واعتداءاتها ضدهم، وهو ما اعتبره رئيس النقابة تعقيداً للمشكلة، ونسف كل الجهود والتفاهمات المبذولة لإيجاد معالجات لمشاكل التربية والتربويين.

وكانت ميليشيات الحوثي، أقرت صرف نصف مرتب للمعلمين المضربين، وأعلنت عن حل مشكلة الإضراب، وأكدت أن العام الدراسي المتوقف سيبدأ، لكن المعلمين والمعلمات رفضوا ذلك، وشددوا على استمرارهم في الإضراب حتى صرف مرتباتهم المنهوبة منذ عام.

وتداول ناشطون يمنيون صورا للمعلمين المعتقلين وهم في #سجون_الحوثيين بصنعاء، حيث تم اختطاف بعضهم من منازلهم، وصورا لآخرين في التظاهرة التي نظموها، الأربعاء، ما أثار انتقادا شعبيا واسعا للسلوك الإجرامي للعصابات الانقلابية وتعاملها مع المعلمين بهذه الطريقة، وهم أصحاب حق مشروع يطالبون بمرتباتهم.

وفي تعليقه على الصور، قال القيادي المنشق عن جماعة الحوثي، علي البخيتي، "‫لم يسبق لسلطة عبر التاريخ البشري بأكمله أن سجنت المعلمين كما فعل الحوثيون".

واستشهد بما قاله مدير مكتب التربية في منطقة معين بصنعاء، خالد الأشبط، الذي يطارده الحوثيون لاعتقاله، أن #داعش كان يجبر الموظفين على العمل لكنه كان يسلم لهم مرتباتهم، بينما الحوثيون يجبرونهم على العمل بالقوة وبدون مقابل"، بحسب قوله.

معلمون يمنيون في سجون الحوثيين بسبب مطالبتهم بمرتباتهم المنهوبة

وتسبب إضراب 166 ألف معلم ومعلمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، احتجاجاً على نهب مرتباتهم منذ عام، في إغلاق ما يزيد على 13 ألف مدرسة، وحرمان حوالي 5 ملايين طالب من الدراسة حتى الآن رغم مضي أسابيع على بدء العام الدراسي الجديد.

يشار إلى أن ميليشيات الحوثي توجه أصابع الاتهام إلى شريكها الأساسي في الانقلاب المخلوع علي عبدالله صالح، بالوقوف وراء هذه الاحتجاجات والإضرابات للمعلمين، ضمن الصراع المتصاعد بين الطرفين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة