.
.
.
.

هكذا اعترفت ميليشيا الحوثي بتصفية وزير داخلية صالح!

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت ميليشيات الحوثي، الأربعاء، قراراً أطاحت بموجبه بوزير الداخلية في حكومة الانقلاب، اللواء محمد عبدالله القوسي، الموالي للرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

واعتبر مراقبون صدور هذا القرار اعترافاً من ميليشيات الحوثي بتصفية اللواء القوسي، الذي ما زال مصيره مجهولاً حتى اللحظة، حيث تواترت أنباء ومعلومات أنه كان متواجداً في منزل صالح بصنعاء، أثناء قتله من قبل الحوثيين، وتمت تصفيته حينها، لكن الميليشيات رفضت التعليق على ذلك.

وعينت ميليشيات الحوثي، بحسب وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرتها، العميد عبدالحكيم أحمد الماوري وزيراً للداخلية، ورقّته إلى رتبة "لواء".

والماوري من القيادات الأمنية الموالية لميليشيات الحوثي، وكان يعمل مديراً لإدارة أمن محافظة صعدة معقلهم الرئيس أقصى شمال اليمن.

ويدير وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب القيادي الحوثي الذي تم تعيينه نائباً للوزارة، عبدالحكيم الخيواني المكنى "أبو الكرار، وهو من يقود عمليات التصفية والاعتقالات واقتحامات منازل القيادات المقربة من الرئيس السابق.

وأرجعت مصادر مقربة من الحوثيين عدم تصعيد الخيواني وزيراً إلى الصراع بين مراكز القوى الحوثية نفسها، وما يرتكبه أيضاً من انتهاكات خطيرة ضد المواطنين أسهمت في تأجيج الشارع عليهم.

وأكدت أنه سيتم لاحقاً إقصاء بقية قيادات حزب الرئيس السابق من الذين رفضوا الولاء لها والعمل بموجب توجيهاتها.