بالصور.. أمن عدن يقبض على فريق تصوير "داعش"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت إدارة أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الأحد، إلقاء القبض على فريق تصوير تابع لتنظيم "داعش"، بحوزته أجهزة تصوير عالية التقنية بينها كاميرات وعدسات، وطائرات خاصة بالتصوير الجوّي.

وقال بيان صادر عن أمن عدن إن الفريق مكوّن من 3 أشخاص، وإن عملية إلقاء القبض عليه، كانت بالتنسيق مع قوات #التحالف_العربي بقيادة السعودية.

ووفق البيان فإن الأمن عثر على عبوات ناسفة بالغة الصغر وضعت بداخل عُلب خاصة بالمصوغات الذهبية ورُبطت بواسطة أسلاك خاصة بأجهزة تفجير عن بُعد.

وأضاف: "كما تم العثور - بداخل الوكر الذي تتخذه خلية #داعش بعدن مخبأ لتخزين الأسلحة والمتفجرات - على عدّة التصوير الذي يستخدمها الفريق لتسجيل وصايا منفذي العمليات الانتحارية بينها شعار التنظيم باللون الأسود والذي يُستخدم كخلفية ظهرت دائماً في الصور التي نشرها التنظيم لمنفذي العمليات الانتحارية".

وأشار البيان إلى أن من بين المواد الخطرة التي عُثر عليها في الموقع، أحزمة ناسفة جاهزة للتفجير وأصابع ديناميت وأكياس تحوي مادة السي فور شديدة الانفجار بالإضافة إلى كميات من الأسلحة والمتفجرات بجميع أنواعها.

وأكدت شرطة أمن عدن أن هذه العملية النوعية الناجحة التي نفذتها الوحدة الأمنية الخاصة بمكافحة الإرهاب، تأتي بعد يومين من تنفيذ عملية مماثلة تم فيها القبض على قيادي بارز في التنظيم، لافتاً إلى أن القيادي اعترف "بوقوفه خلف عمليتي تفجير جولد مور والمنصورة وعمليات اغتيال طالت منتسبين لأمن عدن"، وفق البيان.

وكان تنظيم "داعش" تبنى في 24 فبراير/شباط الماضي هجوم انتحاري مزدوج استهدف مقر قوات مكافحة الإرهاب التابعة للحكومة في #عدن، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً بينهم امرأة وأطفالها الثلاثة كانوا في الموقع لحظة وقوع التفجير.

كما أعلن مسؤوليته عن #هجوم_إرهابي استهدف قبل أيام، بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، مطبخاً تابعاً لقوات الحزام الأمني في منطقة الدرين بمديرية الشيخ عثمان شمال عدن، وأدى إلى مقتل 3 ونحو 35 جريحاً بينهم طفل، وعدد من عمليات الاغتيال الأخرى التي طالت شخصيات عسكرية وأمنية.