.
.
.
.

فيديو مسرب يكشف أساليب تعذيب الحوثيين لناشط يمني

نشر في: آخر تحديث:

تدول ناشطون يمنيون، الأحد، فيديو مسرباً من أقبية السجون والمعتقلات السرية التي تستخدمها ميليشيات الحوثي لتعذيب معارضيها.

وبحسب الناشطين، فإن أحد عناصر الميليشيات سرب المقطع الذي لا تتجاوز مدته دقيقة واحدة، مقابل مبلغ مالي.

والمقطع هو لجانب من التعذيب الوحشي الذي تعرض له المختطف والناشط السياسي اليمني، جمال المعمري، الذي ظل في سجون الميليشيات ثلاث سنوات وأفرجت عنه مؤخرا، في صفقة تبادل أسرى وقد أصيب بالشلل جراء التعذيب الذي تعرض له.

وأفاد الناشطون، أن المقطع المصور في قبو أحد منازل نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، بالعاصمة صنعاء، والذي استحوذت عليه الميليشيات الحوثية، بعد انقلابها.

وأثار الفيديو المسرب موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون، انعكاساً لهمجية ووحشية الحوثيين.

ومارست ميليشيات الحوثي على مدى ما يقارب 3 سنوات، شتى صنوف وأنواع التعذيب الجسدي والنفسي بوحشية وهمجية ضد المعمري، وغيره من المختطفين والمخفيين قسرا في معتقلاتهم، ليحوله ذلك التعذيب إلى مجرد كتلة آدمية ينهشها الألم، وفق تعبير الدكتور عبد القادر الجنيد، الذي كان معتقلاً معه.

ويتلقى المعمري، حاليا العلاج في مستشفيات السعودية، ومن المقرر أن يعقد الاثنين، مؤتمرا صحافيا في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة الرياض، لاطلاع وسائل الإعلام والحقوقيين على جرائم التعذيب التي يتعرض لها المختطفون في سجون الحوثيين، معززة بفيديوهات وصور.