.
.
.
.

الزكاة و"الخمس".. وسيلة الحوثيين الجديدة لنهب اليمنيين

نشر في: آخر تحديث:

اعتبرت الحكومة اليمنية الشرعية، الجمعة، إنشاء ميليشيا الحوثي الانقلابية، الهيئة العامة للزكاة، وطرح مشروع ما يسمى بزكاة (الخُمس)، إجراء غير قانوني، وتطوراً مخيفاً في إطار بحث الميليشيات عن ذرائع جديدة لجباية الأموال واستخدامها في حربها العبثية بحق اليمنيين.

وأكدت، أن الميليشيا من خلال زكاة "الخُمس" تسعى لخلق شرخ في النسيج الاجتماعي والطبقي بين أبناء الشعب اليمني.

جاء ذلك في بيان لوزيرة الشؤون الاجتماعية اليمنية، ابتهاج الكمال، التي اتهمت الحوثيين، بالسعي لإلغاء صندوق الرعاية الاجتماعية، وتعطيل عمله في مناطق سيطرتهم، من خلال إنشاء الهيئة العامة للزكاة.

ودعت الكمال، كافة المنظمات والهيئات النقابية والحقوقية إلى الوقوف في وجه الميليشيات وإجراءاتها الرامية إلى زيادة معاناة المواطنين، وإطالة الحرب.

كما أشارت إلى أن مثل هذه الإجراءات لاغية بحكم أنها صادرة عن ميليشيا انقلابية غير معترف بها، وأهابت بالمؤسسات والمصالح والأشخاص بعدم التعامل مع هذه الهيئة.

وكانت جماعة الحوثي أصدرت، الثلاثاء، قرارًا بإنشاء ما يُسمى بالهيئة العامة للزكاة، وتعيين عدد من قياداتها في هذه الهيئة، رغم فشلها في تمرير مشروع تعديل قانون بشأن الزكاة والرعاية الاجتماعية، الذي قدمته في أبريل الماضي إلى البرلمان الخاضع لسيطرتها، نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم للتصويت.

وشرعت الميليشيات في تطبيق ذلك، دون قانون، لنهب ما يسمونه "الخمس"، لصالحهم من جميع ثروات اليمن دون استثناء، وإيرادات الزكاة المفروضة على اليمنيين، استناداً إلى تأويلات طائفية لمصارف الزكاة.

وتسعى الميليشيا إلى نهب 12 مليار هي إيرادات الزكاة، وفقا لتقديرات اقتصادية في مناطق سيطرتها، لدعم ما تسميه المجهود الحربي، ولصالح قياداتها، بل إنها أقدمت على رفع قيمة زكاة الفطر المقررة على كل شخص في رمضان، بنسبة 100%، لتصل إلى 300 ريال، وعينت مشرفين تابعين لها مباشرة لتحصيل جميع موارد الزكاة.