.
.
.
.

غريفيث: زيارتي صنعاء تعد مهمة خاصة

نشر في: آخر تحديث:

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذي يزور العاصمة صنعاء حاليا أن مهمته وزيارته الحالية "تُعد مهمة خاصة، وتأتي في وقت حرج بغية وقف أي تهديد لجهود السلام".

وأكد غريفيث الأحد استمراره في بذل الجهود والمساعي لوقف القتال و"الولوج المباشر في عملية مفاوضات سياسية وصولا لتسوية سياسية شاملة تعيد الأمن والاستقرار إلى الشعب اليمني وتلبي طموحاته"، وفق ما نسبته إليه وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خلال لقائه وزير الخارجية في حكومة الانقلاب الحوثية غير المعترف بها، هشام شرف، ونائبه حسين العزي.

من جهتها، أفادت مصادر خاصة أن غريفيث لم يتوصل إلى أي نتيجة حتى الآن مع قيادات الميليشيا بخصوص انسحابهم من #الحديدة لتجنيبها العملية العسكرية، والدخول في مفاوضات حل سياسي، مؤكدةً أنه ينتظر ترتيبات لقائه بزعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي في محاولة أخيرة للموافقة على المقترح الذي يحمله، خاصة مع تباين وجهات النظر بين قيادات الميليشيات حول القبول أو الرفض.

في سياق متصل، قلل مستشار الرئيس اليمني ووزير الخارجية السابق عبدالملك المخلافي من تفاؤل غريفيث بإمكانية الاتفاق مع #الحوثيين بصورة عامة، أو حول الحديدة بصورة خاصة، لافتاً إلى أن هذا التفاؤل لا يستند لأي معطيات حقيقية ولا يأخذ بعين الاعتبار التجارب السابقة مع الحوثي، وإنما يستند فقط على وعود غامضة وكلام عام و"من يعرف الحوثي يدرك أنه لا يزيد عن مناورة".

وأكد المخلافي في تغريدات على صفحته بـ"تويتر"، أن الاتفاق المطلوب يجب أن يشمل انسحابا فوريا وكاملا وغير مشروطاً من الحديدة، والتزاماً واضحاً ومعلناً بالاستعداد لتنفيذ القرار الأممي 2216 والانسحاب من المدن ومؤسسات الدولة، وتسليم السلاح قبل الذهاب لمشاورات لوضع التفاصيل وتوقيع الاتفاق، وتساءل "هل الحوثي على استعداد لذلك الآن؟!".

وتُعد زيارة المبعوث الأممي للقاء قيادات الحوثيين في صنعاء، قبيل جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة باليمن المقررة في 18 يونيو/حزيران الجاري آخر فرصة لاحتواء معركة الحديدة سلميا، في وقت يستعد الجيش اليمني والمقاومة الشعبية بإسناد من قوات التحالف، لاقتحام مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي وتطهيرها من الميليشيات.