.
.
.
.

أميركا: على الحوثي التوقف عن استهداف السعودية  

نشر في: آخر تحديث:

دعت وزارة #الخارجية_الأميركية إلى وقف فوري للأعمال القتالية في #اليمن، داعية #ميليشيا_الحوثي الانقلابية إلى #وقف_إطلاق_الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه #السعودية و #الإمارات على أن يوقف بعدها تحالف دعم الشرعية في اليمن، الضربات الجوية.

وقالت الخارجية الخميس، إن الولايات المتحدة تعتقد بأن المناخ مناسب للمضي قدما في محادثات السلام لإنهاء حرب اليمن، مؤكدة أنه سبق لواشنطن الدعوة إلى وقف الأعمال القتالية في اليمن، لكن حان الوقت الآن لكلا الجانبين للجلوس إلى مائدة التفاوض.

السعوديون والإماراتيون جاهزون للسلام

إلى ذلك، كشفت مصادرُ أممية أن المشاورات ربما تجري في السويد نهاية الشهر المقبل، وقال مراسل العربية إن هناك دعوتين من سويسرا والنمسا أيضا لاستضافة المحادثات.

وكان وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس دعا، الأربعاء، إلى محادثات سلام حول اليمن في غضون الثلاثين يوماً المقبلة، والتوصل إلى حل، متهماً إيران بإضرام الصراع في اليمن.

وقال إن بنود محادثات السلام يجب أن تشمل وقف القتال وإبعاد الأسلحة عن الحدود، ووضع الصواريخ تحت إشراف دولي، معرباً عن اعتقاده بأن السعودية والإمارات على استعداد للمضي في محادثات بهذا الشأن،.

كما شدد على مسألة استئناف المحادثات، قائلاً: نريد للأطراف أن تلتقي في السويد وتناقش حدوداً منزوعة السلاح حتى نمنع استمرار الصواريخ الحوثية الموجهة للبيوت والمدن والمطارات.

وأضاف: أؤمن أن السعوديين والإماراتيين جاهزون للسلام، ولولا انسحاب الحوثي من آخر جولة دعا لها المبعوث الأممي لربما كنّا في الطريق نحو ذلك.

وأوضح وزير الدفاع الأميركي أن وقف المعارك سيتيح لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفثس جمع مختلف الأطراف في السويد حول طاولة واحدة، مضيفاً "نريد أن نرى جميع الأطراف على طاولة المفاوضات خلال شهر من الآن".

كما شدد ماتيس على ضرورة أن يتم وقف إطلاق النار على قاعدة انسحاب المتمردين الحوثيين من قرب الحدود مع السعودية.

وأعرب عن رغبته في وضع آلية مراقبة دولية لكافة الصواريخ التي زودت بها إيران الحوثيين، مشيراً إلى أن الإيرانيين عطلوا حرية الملاحة من خلال السفن التي تقوم بتهريب الصواريخ والسلاح.