.
.
.
.

الشرعية اليمنية: جاهزون للسلام ولكن ماذا عن الحوثيين؟

نشر في: آخر تحديث:

أبدت الحكومة اليمنية ترحيبها بالجهود الدولية لإحلال السلام في اليمن، معربة في بيان لها عن استعدادها الفوري لبحث إجراءات بناء الثقة. كما تساءلت الحكومة عن جدية الميليشيات في الانخراط بمحادثات أو مشاورات سلام، وخصوصا أن الجولة الماضية أظهرت عرقلة ومماطلة واضحتين، وتملصًا من المرجِعيات الثلاث للاتفاق السياسي.

ودفعت الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون جراء الانقلاب الحوثي، المجتمع الدولي إلى بذل جهود مكثفة لإحلال السلام في اليمن. وقد أبدت الحكومة الشرعية ترحيبها بأي جهود تقود إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها.

وأعرب بيان الحكومة عن استعداد فوري لبحث كافة إجراءات بناء الثقة ومنها إطلاق سراح المعتقلين والأسرى والمختطفين والمخفيين قسرا، وتعزيز قدرات البنك المركزي وإلزام الحوثيين بتحويل الإيرادات إليه كما تطرق البيان إلى فتح المطارات وفق إجراءات مزمّنة، وتمكين الأمم المتحدة من الرقابة على ميناء الحديدة لضمان عدم وصول الأسلحة والصواريخ الباليستية من إيران للمليشيات الحوثية، إضافة إلى حرية وصول المساعدات الإنسانية ورفع الحصار عن المدنيين في تعز.

وأشارت الحكومة اليمنية في بيانها أيضا إلى أن الميليشيات عرقلت عملية السلام في السابق لأكثر من مرة، سواءً بخرقها اتفاقات وقف إطلاق النار أو التعنت الذي أظهرته في الجولات السابقة.