.
.
.
.

الحديدة.. الحوثي يحول منازل المدنيين إلى ثكنات عسكرية

نشر في: آخر تحديث:

أقدمت ميليشيات #الحوثي الانقلابية على تحويل منازل المواطنين في مدينة الحديدة غرب اليمن إلى ثكنات عسكرية، وحفرت فيها الخنادق.

وأفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة في #الجيش_اليمني، الجمعة، أن الميليشيات اقتحمت منازل المواطنين وقامت بتحويلها إلى ثكنات وحفرت فيها الخنادق للتنقل من مكان لآخر، في حين تحتجز عشرات الأسر كدروع بشرية، فيما قامت بتشريد عائلات أخرى إلى مناطق نائية.

وأضاف أن الميليشيات استخدمت بعض تلك المنازل بعد نهبها كمخازن للسلاح والذخيرة لتموين عناصرها الإرهابية.

وذكرت مصادر محلية أن ميليشيات الحوثي تحولت من مرحلة الخنادق إلى مرحلة الأنفاق المتصلة ببعضها في مدينة الحديدة، مؤكدة أن معظم المنازل التي دخلها الحوثيون في 7 يوليو (وسط الحديدة) وبجوار الحلقة وصولاً للحديقة العامة متصلة ببعض عبر أنفاق ودهاليز حفروها وعاثوا فيها الخراب.

وبينت أن الحوثيين عملوا على "التحول من مرحلة الخنادق إلى مرحلة الأنفاق داخل المنازل".

مراقبون شبهوا شبكة الأنفاق الأرضية التي تحفرها ميليشيات الحوثي من منازل في أحياء مدينة الحديدة والمتصلة بدهاليز أرضية شبيهة بأنفاق ودهاليز #داعش التي عثر عليها في الموصل العراقية بعد تحريرها.

وتتعمد ميليشيات الحوثي إلحاق الضرر بالمدنيين بعد أيام من حملة الاختطافات التي تطال المواطنين والمستمرة بوتيرة عالية، حيث يتم اختطافهم من منازلهم ونقلهم إلى #صنعاء بشكل يومي.

وطبقاً للمراقبين، فإن الميليشيات ستعمل على مقايضتهم والإفراج عنهم كأسرى حرب ومن تسميهم "دواعش" و"مناصرين" للتحالف في عملية الإفراج عن المختطفين التي يتم الاتفاق عليها في المشاورات الحالية الجارية في السويد.

وكانت ميليشيات الحوثي كثفت من تواجدها المسلح داخل حرم ميناء الحديدة، وفي محيطه، بالتزامن مع انطلاق #مشاورات_السويد برعاية الأمم المتحدة والتي يتوقع أن تتسلم الأخيرة إدارة الميناء، وفقا لاتفاق سابق، مقابل وقف العمليات العسكرية للجيش الوطني والتحالف لاستعادته.