.
.
.
.

وسط تحركات أممية.. تصعيد حوثي جديد في الحديدة

نشر في: آخر تحديث:

استهدفت ميليشيات الحوثي بقصف مدفعي مكثف، مساء الخميس، المنازل والأحياء السكنية في مدينة حيس جنوب الحديدة غربي اليمن.

وأفاد سكان محليون أن مدينة حيس تعرضت لقصف عشوائي بالقذائف المدفعية التي طالت الأحياء السكنية ومنازل مواطنين، وتأكد على الفور تضرر منزل بصورة مباشرة تحت القصف.

وسقطت قذائف هاون على منزل المواطن العبد عنيني، وألحقت أضراراً بالغة بالمنزل، وتهدم السقف بشكل كامل.

ولم تتضح على الفور طبيعة الإصابات بين المدنيين.

كما واصلت الميليشيات الحوثية القصف على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، غداة استهداف واسع على كافة جبهات الحديدة والساحل الغربي.

وقالت مصادر عسكرية إن تحركات لمجاميع حوثية رصدت باتجاه خطوط تماس رئيسية، وأنها قيد المتابعة الدقيقة، تواصلاً مع التصعيد العسكري اليومي وامتداداً لهجمات وقصف مدفعي وصاروخي واسع على منطقة الجبلية بالتحيتا ومديرية حيس منذ الأربعاء.

وامتد التصعيد إلى داخل مدينة الحديدة باستهداف مستشفى 22 مايو بالمدفعية واشتعال النيران في الطابقين الثاني والثالث.

تحركات أممية

يأتي هذا التصعيد الحوثي بالتزامن مع التحركات الأممية في محاولة جديدة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة والذي تعرقل الميليشيات تنفيذ منذ سبعة أشهر.

والتقى نائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر، الخميس، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة في الحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد، بعد يوم من لقائه المبعوث الأممي مارتن غريفثس.

وشدد الأحمر على ضرورة التزام جماعة الحوثي بالانسحاب الحقيقي من ميناء الحديدة وتنفيذ اتفاق السويد نصاً وروحاً.

وأشار إلى أن هناك توجيهات للفريق الميداني الحكومي بالتعاون والعمل على إنجاح مهام رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار بما يضمن تصحيح أي اختلالات وتصويبها وتنفيذ اتفاق الحديدة وفقاً لما ورد في اتفاق السويد وطبقاً للقانون اليمني والمعاني الواردة في القرارات الأممية ذات الصلة.

وكان الحوثيون أعلنوا مطلع مايو الماضي البدء بانسحاب أحادي الجانب من موانئ الحديدة وهو ما رفضته الحكومة اليمنية في حينها معتبرة ذلك "مسرحية جديدة ينفذها الحوثيون بتسليم ميناء الحديدة والصليف ورأس عيسى لأنفسهم من دون رقابة أممية أو من الجانب الحكومي حسب آلية الاتفاق".