.
.
.
.

الجيش اليمني يتقدم بكتاف.. وغريفثس متهم بـ"تسويق الفشل"

نشر في: آخر تحديث:

استعاد الجيش اليمني سوق الثلوث في مديرية كتاف، وقام بتفكيك الألغام فيه.

ويعد هذا التقدم الذي حققه عناصر الجيش هناك تمهيداً لتحرير مركز كتاف، أكبر المراكز في محافظة صعدة.

يأتي ذلك بينما اتهم المتحدث باسم عمليات تحرير الساحل الغربي، المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، بالاستمرار في "صناعة الوهم ويسوق فشله، فيما يتستر على خروقات الميليشيات الحوثية بحق اتفاقية السويد"، مؤكداً أن بنود الاتفاق تراوح مكانها.

وأكد وضاح الدبيش، في تصريحات صحافية، أن السلام هو الخيار الأول، ولكن القوات المشتركة على أهبة الاستعداد وفي كامل جاهزيتها لتحرير ميناء الحديدة (غربي اليمن) بمجرد إعلان فشل تنفيذ الاتفاق.

وقال: أمام ميليشيات الحوثي الانقلابية والإرهابية آخر فرصة إما التنفيذ وفق مفهوم العمليات بالمرحلة الأولى، والانسحاب بسلام، وإما التنفيذ بالقوة، فكلا الخيارين أصبح متاحاً، ولا مفر لهم، إما سلاماً أو إجبارياً.

وفي تعليقه على تصريحات غريفثس بأن الأزمة أوشكت على الحل، وتجديده القول بالتزام الحوثيين وتحقيق نجاح كبير في الاجتماع الأخير بعرض البحر للجنة التنسيق المشتركة، أكد الدبيش أن ميليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، لم ولن تنفذ حتى ما لا يضرها من بنود، وهي تتخذ الاتفاق تكتيكاً، فالوقت هو سلاح الحوثي الفتاك الذي يلعب ويراهن عليه، يذهب للمشاورات ويراوغ في التفاصيل ويمنحه غريفثس الوقت اللازم، بحسب تعبيره.

وأضاف أن "هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة للمبعوث الأممي وتقاريره التي يشوبها الكثير من المغالطات والتضليل".

وتابع أن تقارير غريفثس "المليئة بالمغالطات لا تغير في حقيقة الأمر شيئاً، وإن الميليشيات لم تنفذ حتى الآن التزاماً، وتماطل في ذلك استثماراً للوقت الذي يمنحه لها المبعوث الأممي".