.
.
.
.

الجامعة العربية: تمزيق اليمن يعني مزيدا من التشرذم

نشر في: آخر تحديث:

أبدت الجامعة العربية الثلاثاء، قلقها من تطورات عدن، وأثرها على وحدة الأراضي اليمنية.

وأكدت الجامعة في بيان لها أن إطلاق جماعة الحوثي الصواريخ على الأراضي السعودية يقضي على فرص السلام.

كذلك أشارت إلى أن تمزيق وحدة اليمن لا يصب في صالح الشعب، وسيؤدي إلى مزيد من التشرذم.

في التفاصيل، صرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن الأوضاع في اليمن تُثير المزيد من الانزعاج والقلق، خاصة في ضوء التطورات الأخيرة المُقلقة في الجنوب، وبالتحديد في العاصمة المؤقتة عدن، وما تنطوي عليه تلك التطورات من تأثيرات سلبية على استقرار اليمن ووحدة ترابه الوطني وتكامله الإقليمي.

كما أكد المسؤول أن تمزيق وحدة اليمن لن يصب في صالح الشعب، ولن يؤدي سوى لمزيد من التشرذم والاضطراب.

وأضاف المصدر أن جلب السلام الشامل والاستقرار إلى ربوع اليمن يتعين عليه أن يصبح الهدف الأول لجميع الأطراف، وهو ما يستدعي مقاربة مختلفة للوضع اليمني برمته تقوم على استعادة وحدة مؤسساته ومواجهة الإرهاب والميلشياوية، في إطار من الحوار والتفاوض بين الأطراف ذات المصلحة، وبالابتعاد عن التصعيد العسكري والعنف.

انتهاك خطير

في هذا السياق، أكد المصدر المسؤول بالأمانة العامة للجامعة أن استمرار جماعة الحوثي في إطلاق الصواريخ على الأراضي السعودية يقضي على فرص الحل السلمي للأزمة، ويُمثل انتهاكاً خطيراً للأمن والسلم الدوليين واستفزازاً مقصوداً للمملكة بغرض إشعال الموقف وإطالة معاناة الشعب اليمني.

وأضاف أن جماعة الحوثي لا زالت تُصر على ممارسة الانتهاكات الخطيرة ضد حقوق الإنسان في الأراضي التي تُسيطر عليها.

إلى ذلك نوّه المصدر إلى أحكام الإعدام التي أصدرتها الجماعة بحق 30 معتقلاً الشهر الماضي، من بينهم أساتذة جامعات وناشطون يشملهم اتفاق تبادل الأسرى ضمن تفاهمات ستوكهولم، واصفاً هذا السلوك بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني، وبأنه يكشف عن الطبيعة الحقيقية لممارسات جماعة الحوثي، والتي تعكس انسلاخاً كاملاً من الشرعية وإهداراً لقيم العدالة والإنسانية.