.
.
.
.

الكلاب الضالة تشارك الحوثي في قتل اليمنيين

نشر في: آخر تحديث:

باتت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية، مصدرا جديدا لقتل المواطنين اليمنيين، خاصة الأطفال، والتي تسفر عن آلاف الإصابات، فضلًا عن حالات الوفاة المتزايدة.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين الانقلابية غير المعترف بها دولياً، عن وفاة 50 يمنيًا متأثرين بـ"داء الكلب" بعد مهاجمتهم من قبل الكلاب الضالة في مناطق سيطرتها، منذ بداية العام الجاري (من يناير 2019 وحتى مطلع أغسطس الجاري).

وأشارت في بيان إلى ارتفاع حالات الإصابة بداء الكلب خلال العام الجاري مقارنة بالعام 2018، حيث بلغ عدد الحالات التي استقبلتها المراكز الصحية 9498 حالة خلال الأشهر الماضية من العام الجاري.

وتتصدر ثلاث محافظات (إب وذمار وأمانة العاصمة صنعاء)، قائمة المحافظات الأكثر تعرضًا لهذه الظاهرة؛ نتيجة انتشار الكلاب فيها بشكل كبير، حيث لفتت وزارة الصحة في حكومة الحوثیین إلى أن "التقدير الحقيقي لهذه الحالات يتجاوز هذا الرقم بأربعة أضعاف لعدة أسباب، أهمها جهل سكان المنطقة الريفية بخطورة التعرض لعضات الكلاب، فضلًا عن بعدهم عن مرافق تقديم الخدمة".

أكثر من 120 ألف كلب

وقدرت مصادر في صندوق النظافة والتحسين بالعاصمة صنعاء، عدد الكلاب الضالة في شوارع صنعاء بأكثر من 120 ألف كلب، مؤكدة أن حملات مكافحتها توقفت منذ 2015 بسبب استيلاء الميليشيات الحوثية على الميزانية المخصصة لتلك الحملات.

ويهدد هذا الرقم الهائل من الكلاب الضالة المئات من سكان صنعاء، حيث يستقبل مركز البرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب في المستشفى الجمهوري بصنعاء أكثر من عشرين حالة يوميًا، وهو واحد من ثلاثة مراكز متخصصة لاستقبال تلك الحالات في صنعاء، لتتجاوز الحالات سقف أربعين حالة عض كلاب للمواطنين يوميًا في صنعاء وحدها.

وداء الكلب هو مرض ينتقل عن طريق فم الكلب ومعروف بـ"Rabies"، إلى دم الشخص الذي تعرض للهجوم، ويسبب هذا الفيروس مهاجمة الخلايا العصبية الموجودة في مخ الشخص، مما يسبب التهاب الدماغ واضطرابات قد تنتهي بالوفاة.