.
.
.
.

اختطاف الفتيات.. جريمة منظمة تتزايد في مناطق الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:

أطلق حقوقيون وإعلاميون ونشطاء يمنيون، حملة على منصات التواصل الاجتماعي، ضد جرائم اختطاف الفتيات والأطفال في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.

وتهدف الحملة، التي انطلقت تحت شعار #أعيدو_ابنتي إلى لفت أنظار المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إلى جرائم الاختطاف التي تتفاقم يوما عن آخر في مناطق نفوذ الحوثيين، ويدفع ثمنها الأطفال والفتيات، وسط تكتم وصمت من جانب الميليشيا.

كما تهدف أيضا إلى حث الأسر على الإبلاغ عن وقائع الاختطاف، كون كثير من الأسر تمتنع عن تقديم بلاغات باختطاف أطفالها، خاصة الفتيات، خشية من "العار".

وتزايدت حالات اختفاء الأطفال والفتيات بشكلٍ كبير خلال السنوات الماضية في مناطق سيطرة الحوثيين، وسط مخاوف لدى المواطنين من ارتباط تلك العمليات بعصابات منظمة تعمل على الاتجار بالبشر.

ولم تصدر الجهات الأمنية في صنعاء أي إحصائيات عن عدد الفتيات المختطفات، في الوقت الذي تتحدث مصادر عن عشرات البلاغات الشهرية التي تصل إلى أقسام الشرطة.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أنه خلال شهرين فقط سجلت إحدى عشرة حالة اختطاف لأطفال (سبع إناث وأربعة ذكور) في صنعاء فقط.

وأشار ناشطون إلى أن عمليات الاختطاف للأطفال صارت تتم في وضح النهار ومن أمام منازل الضحايا بدون أي خوف أو قلق، وهو ما يعني وجود عصابات تمارس جريمة منظمة.

وتثير جرائم الاختطاف قلقا لدى الأسر في العاصمة صنعاء، ومناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، وكابوسا مُرعبا مع كل حالة اختفاء تحدث ويتداول الناس تفاصيلها المزعجة، في الوقت الذي يتكتم كثير من الأسر عن اختفاء البنات المفاجئ خوفاً من ثقافة المجتمع المحافظ الذي مازال يرى في اختطاف الفتيات عارا يلاحق أهلها.