.
.
.
.

الإرياني: ميليشيا الحوثي تجند مواطنين بقوة السلاح

نشر في: آخر تحديث:

حذر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، من تصاعد عمليات التجنيد الإجباري للمدنيين من قبل الميليشيات الحوثية في مناطق سيطرتها، جراء النزيف المتواصل لعناصرها في جبهات القتال.

وكشف الإرياني، في تصريح صحافي، مساء الاثنين، أن من أسماهم "مرتزقة إيران" (الميليشيا الحوثية)، تجبر عقال الحارات في العاصمة المختطفة صنعاء على تجنيد أربعة مدنيين من كل حي بهدف تدريبهم على استخدام السلاح.

وقال إنها تزج بهم "في جبهات القتال كوقود لحربها العبثية على الشعب اليمني، بعد أن خسرت المئات من عناصرها في محافظات ‎الجوف ومارب والبيضاء".

‏ووصف وزير الإعلام اليمني، ما تقوم به ميليشيا الحوثي من تجنيد إجباري للمواطنين في مناطق سيطرتها تحت الضغط والتهديد وقوة السلاح، بأنها "جرائم قتل جماعي للمدنيين خدمة للمشروع التوسعي الإيراني".

وأوضح أن الميليشيا الحوثية تمارس هذه الجرائم والانتهاكات في ظل الدعوات الدولية للتهدئة ووقف إطلاق النار الشامل وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس ‎كورونا، معتبرا ذلك تأكيدا لـ"أجندتها التصعيدية ومواقفها تجاه السلام وعدم اكتراثها بالأوضاع الإنسانية المتردية لليمنيين".

وتُتهم ميليشيات الحوثي، بتجنيد الأطفال، وتقول الحكومة إن وتيرة التجنيد تصاعدت في ظل الخسائر الكبيرة التي تتلقاها في جبهات القتال.

وسبق أن وثق تقرير الخبراء الدوليين التابعين للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، الصادر في يناير الماضي تجنيد ميليشيا الحوثي لعدد من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.

وبحسب التقرير الأممي فقد زجت الميليشيا بالأطفال المختطفين للقتال في صفوفها، بعد أن قامت باختطافهم إما من المنازل أو من المدارس أو عن طريق استدراجهم إلى فعاليات ثقافية، وفقا لما تضمنه التقرير.