.
.
.
.

اليمن.. القطاع الصحي الخاص في مرمى النهب الحوثي

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الحكومة اليمنية الشرعية، الثلاثاء، عن عمليات نهب وابتزاز منظم تمارسه الميليشيات الحوثية على القطاع الصحي الخاص باسم المجهود الحربي.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في تصريح صحافي، "إن عشرات الشكاوى والبلاغات من الأطباء في مناطق سيطرة مرتزقة طهران، تؤكد فرض الميليشيات الحوثية ضرائب إضافية على ملاك المستشفيات والعيادات الخاصة والعاملين في القطاع الصحي الخاص وابتزازهم والتضييق عليهم وارتفاع فاتورة المرضى الذين يعانون ظروفا معيشية صعبة"، وفق تعبيره.

وأضاف "أن ‏الميليشيات الحوثية وبعد أن دمرت القطاع الصحي الحكومي وأوصلته لمرحلة العجز عن مواجهة تفشي الفيروسات والأوبئة، ونهبت المساعدات الطبية، اتجهت لفرض ضرائب إضافية على المستشفيات والعيادات الخاصة وشركات ومخازن الأدوية بحجة المجهود الحربي غير آبهة بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين".

وأكد وزير الإعلام اليمني أن ‏هذه الممارسات تؤكد إمعان حوثي في قتل اليمنيين وتدمير القطاع الصحي والحيلولة دون قيامه بأداء دوره كخط دفاعي في مواجهة تفشي الفيروسات والأوبئة، بعد أن انشأت الميليشيات مستشفيات ومحاجر خاصة لقياداتها وعناصرها مزودة بأحدث التجهيزات الطبية والأدوية تاركة باقي اليمنيين يواجهون مصيرهم.

وتصاعدت مؤخراً شكاوى ملاك المشافي ومستودعات ومخازن الأدوية من زيادة النهب الحوثي.

وأكد أحد ملاك المستشفيات الخاصة في صنعاء، أن الميليشيات الحوثية فرضت ضرائب إضافية على ملاك المستشفيات والعيادات الخاصة والعاملين فى القطاع الصحي الخاص، وتواصل ابتزازهم والتضييق عليهم.

وخلال الفترة الماضية صادرت المليشيات الحوثية عدداً من المستشفيات الخاصة مثل المستشفى الأهلي والعلوم والتكنولوجيا وسيبلاس، كما وضعت مندوباً من عناصرها للإشراف على المستشفى السعودي، وأغلقت نحو 6 مستشفيات وأكثر من 40 غرفة عناية مركزة.