.
.
.
.

انتفاضة القبائل.. المواجهات مستمرة مع الحوثيين وسط اليمن

نشر في: آخر تحديث:

استمرت المواجهات المسلحة، الخميس، ولليوم الثاني على التوالي بين القبائل وميليشيا الحوثي الانقلابية، في محافظة البيضاء، وسط اليمن، بعد أكثر من شهر ونصف من التوتر وجهود الوساطة على خلفية قتل الميليشيات امرأة من قبائل البيضاء.

وذكرت منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية، أن ميليشيا الحوثي دفعت بمزيد القوات إلى تخوم مديريتي ردمان والسوادية، بعد ساعات من اشتباكات، وتبادل لإطلاق النار بالأسلحة المتوسطة، في محاولة لإخماد الانتفاضة القبلية ضد الحوثيين في المحافظة الاستراتيجية وسط البلاد.

ونقلت عن مصادر محلية، أن اشتباكات استمرت حتى صباح الخميس على سبعة محاور من مديريتي ردمان والسوادية. ولم ترد حتى الآن، حصيلة للمواجهات المستمرة دون أي برقيات فورية لوسائل الإعلام، بعدما أقر الحوثيون عزل المنطقة عن خدمة الاتصالات وشبكة الإنترنت الخاضعة لسلطتهم في صنعاء.

وكانت مصادر قبلية أفادت لـ"العربية.نت"، أمس الأربعاء، أن ميليشيا الحوثي أقدمت على قصف منطقة الشعف بمديرية ردمان، بالقذائف الصاروخية والمدفعية والطائرات المسيرة.

وذكرت أن مسلحي القبائل تمكنوا من إسقاط إحدى الطائرات الحوثية المسيرة المفخخة التي قصفت مدرسة الشيخ أحمد سالم العواضي في مديرية ردمان.

وأكدت المصادر، انهيار جهود الوساطة بين القبائل والحوثيين في منطقة ردمان، حيث استأنفت الميليشيات تحشيد مقاتليها على تخوم المنطقة.

وعقب هذه التطورات، دعا الشيخ القبلي والقيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي، ياسر العواضي، رجال القبائل من"آل عواض في الجريبات، و المريه، و مستنير، وال الثابتي" إلى الاحتشاد الفوري، و"تشكيل سرايا محور ردمان الدفاعية" ضد الحوثيين في محافظة البيضاء.

دعوة لقتال الحوثيين

و قال العواضي في سلسلة تغريدات على صفحته بتويتر، الأربعاء، إنه دعا إلى هذه الخطوة بعد سقوط قذيفة صاروخية في مسقط راسه "ردمان، رغم وجود دور للوساطة ومشايخ البيضاء".

و‏أضاف: بعد مرور شهر ونصف من قضية العار، وقتل جهاد ورفض تسليم الجناة للعدالة(..) فإني أدعو كل أبناء البيضاء ومأرب وشبوة وكل القبائل التي تواصلت إيجابيا إلى اجتماع اليوم بردمان حال وصولها هذا البلاغ.. ولا نامت أعين الجبناء".

وكانت ميليشيا الحوثي أقدمت نهاية إبريل الماضي على قتل امرأة تدعى جهاد الأصبحي في مديرية الطفة بالبيضاء انتقاما من والد زوجها، الذي عجزت عن اعتقاله.

وقوبلت الجريمة الحوثية بتنديد واسع في أوساط قبائل البيضاء، وطالبوا بالثأر خصوصاً وأن جريمة تصفية المرأة لم تراع العادات والتقاليد والأعراف القبلية ولا حرمة الدم في شهر رمضان الكريم.

ودعا حينها الشيخ العواضي للنكف القبلي ضد الحوثيين قبل أن تتدخل وساطة في محاولة لتهدئة الأمور ونزع فتيل الأزمة.