.
.
.
.

غوتيريش: حريصون على إزالة أي عقبات لمعالجة خزان "صافر"

نشر في: آخر تحديث:

فيما لا تزال ناقلة النفط اليمنية "صافر"، التي توصف بأنها "قنبلة موقوتة عائمة"، ترسو قبالة ميناء راس عيسى في الحديدة (غربي اليمن) الخاضع لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية، بلا صيانة منذ خمس سنوات، أكد انطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الأحد، على أهمية معالجة مخاطر خزان النفط العائم "صافر".

وتلقى نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خطابا من غوتيريش، رداً على خطاب بشأن خزان النفط العائم (صافر)، مؤكدا فيه حرصه على إزالة أي عقبات تمنع وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة إلى خزان النفط، دون تأخير، والعمل من خلال منظمات الأمم المتحدة المتخصصة لتفادي الأخطار التي يشكلها الوضع الحالي.

كما ثمن غوتيريش الدعم الذي يقدمه مجلس التعاون لدول الخليج العربية لجهود الأمم المتحدة في هذا الشأن.

وتواجه "صافر" خطر الانفجار بحمولتها المقدرة بنحو 1.5 مليون ونصف برميل من النفط الخام (ما يقارب 150.000 ألف طن)، بعدما تعرض هيكلها الحديدي للتآكل والتحلل، ما تسبب بتسرب مياه البحر إلى غرفة محركاتها.

ووفقاً للتقديرات، سيحتاج اليمن - في حال وقوع التسرب النفطي - إلى معالجة أضرار كارثة تلوث بحري لفترة طويلة من الزمن قد تزيد عن 30 سنة قادمة.

واتهمت الأمم المتحدة ميليشيا الحوثي، بعرقلة عملية إصلاح ناقلة النفط "صافر" طوال العامين الماضيين، محذرة من مخاطر بيئية ومعيشية واقتصادية كبيرة في حال عدم إصلاح الناقلة فوراً.

وترسو سفينة "صافر" العائمة والتي توصف بأنها "قنبلة موقوتة"، ولم يجرَ لها أي صيانة منذ عام 2014، على بُعد 7 كيلومترات قبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتحمل أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط الخام.