كشفت مصادر حقوقية يمنية، عن قيام ميليشيا الحوثي الانقلابية، بإعدام أحد الأسرى من أفراد الجيش اليمني والتمثيل بجثته بطريقة بشعة، في حادثة تعذيب شنيعة هي الثالثة من نوعها منذ توقيع اتفاق تبادل الأسرى، مؤخراً، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في سويسرا برعاية الأمم المتحدة.
وقالت المصادر، إن مسلحي ميليشيا الحوثي أقدموا على تصفية الجندي عزام صيفان الذي وقع أسيراً في قبضة مقاتليها بعد محاصرته في جبهة "نجد المجمعة" بمحافظة مأرب.
ولفتت المصادر أنه بعد تسليم جثمان الأسير بعملية تبادل في الآونة الأخيرة شوهدت عليه آثار تمثيل بشعة منها "قطع اللسان والأنف واقتلاع الأذنين، وفقء العينين، وشوهوا وجهه، وبقية جسمه، وكسروا أصابع يديه".
وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات كسرت رقبة الأسير، وأحرقت وجهه بالأسيد، تم ثقبت صدره، وانتزعت قلبه، ثم كسرت إحدى ساقيه".
وتأتي هذه الجريمة البشعة الجديدة الثالثة بحق أسير مشمول باتفاق سويسرا الذي لم يجف حبره، بعد أيام على تسليم الميليشيات جثة الأسير المقدم عادل كعوات الذي توفي تحت التعذيب وقبله الأسير محمد الصباري الذي سلمت جثته مشوهة بآثار تعذيب وحشي وحروق وثقوب.
وارتكبت ميليشيات الحوثي خلال السنوات الخمس الماضية جرائم تعذيب وحشية وإعدام لأسرى ومختطفين لديها في ظل صمت وتواطؤ أممي.
يذكر أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفثس كان أعلن، الأحد الماضي، التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين لتبادل 1081 أسيراً من الطرفين، وتطبيق الاتفاق والإفراج عن الأسرى بشكل فوري.
وبحسب مصدر حكومي يمني، فإن الاتفاق يشمل الإفراج عن 681 أسيرا حوثيا مقابل إطلاق سراح 400 أسير تابع للشرعية والتحالف لدى ميليشيات الحوثي.
-
إيطاليا: ندعم العملية السياسية ووقف إطلاق النار في ليبيا
إيطاليا ستقدم مساعدات عسكرية وأمنية من أجل استقرار ليبيا
المغرب العربي -
بيروت.. انفجار خزان للمازوت يوقع 4 قتلى و20 جريحا
التحقيق يجري حالياً في ما إذا كانت هناك مواد متفجرة في المستودع حيث وقع الإنفجار
العرب والعالم -
تحرير جبهة النضود بالكامل.. والجيش اليمني يواصل تقدمه
انتزاع ما يقارب من 300 لغم من المناطق المحررة زرعتها ميليشيات الحوثي
اليمن