.
.
.
.

بعثة أممية في الحديدة.. وصرخات ألم ضحايا الحوثيين

والد طفلة فقدت ذراعها: ابنتي أصيبت بشظايا قذيفة حوثية وطالت كافة أنحاء جسدها، لكن الإصابة البالغة كانت فقدان ذراعها

نشر في: آخر تحديث:

أمام المجمع الحكومي في مدينة حيس بمحافظة الحديدة غرب اليمن، جلس مجموعة من ضحايا ميليشيات الحوثي، بينهم أطفال، بصمت يحملون أوجاعهم وأحزانهم لنائبة البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، دانييلا كروسلاك، أثناء زيارتها، الأربعاء، للمدينة التي تطوقها الميليشيات من كل جانب، وتمطرها بشكل يومي بالقذائف.

كما رفع الضحايا لافتات كتبت باللغة التي تتقنها كروسلاك علها تفهم آلامهم وتنقل أوجاعهم.

ومن بين الضحايا أطفال فقدوا أحد أطرافهم أو كليهما، فيما البعض الآخر فقد عينه جراء الشظايا المتطايرة والناجمة عن انفجار قذائف الحوثي، والتي تركت آثارها الواضحة على أجسادهم.

جميعهم رووا للصحافيين عن نوع الإصابة التي تعرضوا لها، سواء كان ذلك في انفجار لغم حوثي أو قذيفة هاون أطلقتها الميليشيات التابعة لإيران، الدولة الراعية للإرهاب العابر للحدود، وفق الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

إلى ذلك قال والد طفلة فقدت ذراعها إن ابنته أصيبت بشظايا قذيفة حوثية وطالت كافة أنحاء جسدها، لكن الإصابة البالغة كانت فقدان ذراعها.

المشاهد الدموية لجرائم الحوثيين والتي عرضت من خلال فيديو قصير، كان صادماً إلى حد أن نائبة البعثة ظهرت عليها علامات الغضب الواضح بعد مشاهد الأطفال وهم مضرجون بالدماء وقد تناثرت أشلاؤهم.

هذه اللقطات الصادمة عرضها مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة ومؤسسة حياة والجنود المجهولين ليظهروا مدى وحشية ميليشيات الحوثي بحق المدنيين. كما تم تنظيم معرض يحتوي على صور الضحايا أثناء سقوطهم، وتعليق قوائم رصد دقيقة بأسمائهم وتاريخ استهداف الحوثيين لهم.

من جهتها، ذكرت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، في تغريدات على صفحتها في "تويتر" ، الخميس، أن وفدها زار مديرية حيس الجنوبية بمحافظة الحديدة، حيث التقى بعدد من المواطنين.