.
.
.
.
اليمن والحوثي

اليمن يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بإدانة التدخلات الإيرانية 

نشر في: آخر تحديث:

جدد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، مطالبته للمجتمع الدولي وفي مقدمته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالقيام بمسؤولياتهم في إدانة التدخلات الإيرانية في اليمن.

وشدد على ضرورة وضع حد لتمادي ما سمّاه "نظام الملالي"، ووقف سياساته التدميرية للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وسرعة العمل على إدراج ميليشيا الحوثي ضمن قوائم الإرهاب.

وقال الإرياني في بيان له، الاثنين، "إن اعترافات مسؤول الخلية التجسسية التابعة لميليشيا الحوثي كشفت عن معلومات خطيرة تؤكد تواجد خبراء من إيران والميليشيات العراقية ضمن غرف عمليات الحوثي، ومشاركتهم في الإعداد للهجمات الصاروخية التي تستهدف الجيش الوطني والأحياء السكنية في المناطق المحررة، والأعيان المدنية في دول الجوار".

اعترافات مسؤول الخلية الحوثية

وأشار وزير الإعلام اليمني، إلى أن اعترافات مسؤول الخلية الحوثية تؤكد أن الدور الإيراني في دعم ميليشيا الانقلاب الحوثية لم يقتصر على تهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية والتكنولوجيا العسكرية، بل امتد ليشمل التنفيذ الميداني للهجمات الصاروخية التي تستهدف الأعيان المدنية ويذهب ضحيتها المدنيين الابرياء.

وأكد أن العدوان الإيراني السافر على اليمن وتدخلاته لدعم الانقلاب وتقويض الدولة واستهداف الجوار، امتداد لأجندة نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وانتهاك صارخ لمبدأ السيادة والقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية، وتجاوز صارخ لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة وكافة القوانين والأعراف الدولية.

ولفت الإرياني، إلى أن ضبط الخلية التجسسية مثل ضربة موجعة وجهتها أجهزة الاستخبارات التابعة للجيش الوطني لميليشيا الحوثي، حيث كان لها دور خطير في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت مواقع الجيش والمساجد ومنازل المواطنين في مدينة مأرب.

وكانت وزارة الدفاع اليمنية، نشرت فيديو مصور لاعترافات عناصر خلية إرهابية تعمل لصالح ميليشيا الحوثي وإيران، متورطة بارتكاب جرائم إرهابية طالت مدنيين واستهدفت قوات الجيش.

وأثبتت اعترافات الخلية الإرهابية تخابرها وارتباطها مع قيادات في ميليشيا الحوثي تعمل ضمن ما يسمى بالقوة الصاروخية، التي يشرف عليها خبراء إيرانيون وأجانب، والأدلة والوثائق تُثبت المسؤولية المباشرة لعناصر الخلية عن جرائم استهداف المدنيين وتحركات الجيش الوطني.