.
.
.
.

جديد جثة الأم التي هزت اليمنيين.. مطالبات بالتحقيق

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال قضية الأم اليمنية التي قضت جراء الضرب المبرح من قبل مسلحي الحوثي في محافظة إب تتفاعل. فبعد أن صدمت صور أطفالها، مكبوبين فوق جثتها يبكون رحيلها، آلاف اليمنيين، توالت المطالبات بالمحاسبة والاقتصاص من عناصر الميليشيات.

ودعا مركز تعز الحقوقي إلى فتح تحقيقات عاجلة في جريمة مقتل الشابة "أحلام العشاري" ضرباً على أيدي عناصر حوثيين في منطق العدين بمحافظة إب.

كما شدد على ضرورة كشف ملابسات القضية، وملاحقة الجناة وإيقاف العبث المتكرر والاعتداءات المتلاحقة بحقوق الإنسان. وقال في بيان إن تلك الجريمة انتهاك لكل الأعراف والقوانين الدولية وحقوق الإنسان وتعكس الانهيار المريع على صعيد الحقوق والحريات في مناطق سيطرة الميليشيا الانقلابية وتزايد عدد الجرائم التي ترتكبها العناصر الأمنية والجهات النافذة التابعة لهم.

انهالوا ضرباً على حامل

يشار إلى أن القضية الأم تفاعلت بعد أن أقدم مسلحون حوثيون على اقتحام منزل زوجها محمد مقبل العشاري فجر الخميس 24-12-2020، أثناء غيابه عن المنزل، والاعتداء على زوجته "الحامل" أمام أولادها الأربعة حتى الموت.

وتعرضت الشابة البالغة من العمر (29 عاما)، والحامل، بحسب ما أكد المركز، للضرب الشديد في أجزاء مختلفة من جسدها وإصابتها بعدة جروح نازفة في رأسها ووجهها ما أدى إلى وفاتها فور نقلها إلى مستشفى العدين من أجل إسعافها.

طفلا عائلة العشاري
طفلا عائلة العشاري

بدوره، أكد والد الضحية، ويدعى "علي عبدالكريم العشاري"، في شكوى نشرها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مسلحين من إدارة أمن العدين اقتحموا منزل ابنته وقاموا بالاعتداء عليها وأبنائها ما أدى إلى وفاتها.

إلى ذلك، دعا مركز تعز مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، لاتخاذ موقف سريع وفعال لإدانة تلك الجريمة المروعة.