.
.
.
.

مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة.. 3 انفجارات تهز مطار عدن

مراسل العربية: وزراء الحكومة اليمنية لم يتعرضوا لأذى وتم نقلهم إلى قصر المعاشيق في عدن بعد الانفجار

نشر في: آخر تحديث:

بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة إلى عدن، الأربعاء، وقعت 3 انفجارات بقذائف هاون استهدفت المطار بعد قليل من هبوط طائرة تقل جميع الوزراء، باستثناء وزير الدفاع.

ووفق وزارة الصحة اليمنية، بلغت حصيلة تفجير مطار عدن، الأولية 26 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً، بينهم ممثلة الصليب الأحمر.

وقال مراسل "العربية"، إن الانفجار وقع داخل صالة المطار قبل نزول الوزراء من الطائرة، مشيراً إلى إصابة نائب وزير النقل في عدن ومسؤول آخر محلي، وعدد كبير من الطواقم الإعلامية التي كانت بانتظار الطائرة.

كما أكد أن الانفجار كان ضخما، وصاحبه إطلاق نار، مشيراً إلى أن هناك معلومات أولية عن احتمال أن تكون طائرة مسيرة استخدمت في الهجوم.

نقل الوزراء إلى مكان آمن

وحول سلامة الوزراء، قال "لم يتعرضوا لأذى"، وتم نقلهم إلى قصر المعاشيق في العاصمة اليمنية المؤقتة بعد الانفجار، مبيناً أنهم كانوا في الطائرة لحظة التفجير.

إلى ذلك، شنت القوات الأمنية حملة تفتيش واسعة في الأحياء السكنية الواقعة قرب المطار، وأقامت عددا من نقاط التفتيش.

من جانبها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن على تويتر إن أحد موظفيها لقي حتفه اليوم الأربعاء في الهجوم على مطار عدن، ولا يزال اثنان آخران في عداد المفقودين، كما أصيب ثلاثة.

يشار إلى أن هذا الاستهداف جاء قبيل أن تستأنف الحكومة اليوم عملها كما كان مقرراً سابقا، في حين تواجه تلك الحكومة الجديدة التي يرأسها معين عبدالملك وتتكون من 24 وزيرا، جملة من التحديات، على رأسها الملف الأمني في المناطق المحررة.

أبرز التحديات

هذا بالإضافة إلى التحدي الاقتصادي المتمثل في دعم العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، وتحسين الخدمات ودفع رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين، وتحسين مداخيل الحكومة الشرعية، وأيضاً توحيد الجهود العسكرية وتعزيزها في الجبهات المشتعلة مع ميليشيات الحوثي مثل مأرب والجوف، ومواجهة انتهاكات الحوثي في الحديدة، وتحرير بقية المحافظات بدعم من تحالف دعم الشرعية.

وكانت الحكومة أبصرت النور، في 18 ديسمبر الجاري، بعد الانتهاء من تنفيذ الشق العسكري وفق اتفاق الرياض، وقد تولى رئاستها معين عبدالملك، فيما تم اختيار محمد علي المقدشي وزيراً للدفاع، واللواء الركن إبراهيم علي أحمد حيدان وزيراً للداخلية، وأحمد عوض بن مبارك وزيراً للخارجية.