.
.
.
.

وزير خارجية اليمن: نرفض وجود ميليشيا كحزب الله مسيطرة على البلاد

بن مبارك للعربية: اتفاق الرياض أوجد زخماً دولياً لأزمة اليمن

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك للعربية، إن "اتفاق الرياض نموذج يمكن البناء عليه للمصالحة الوطنية"، وأضاف في حديثه لـ"العربية" و"الحدث" أن "الاتفاق أوجد زخما دوليا لأزمة اليمن".

وعبر عن رفض بلاده "لوجود ميليشيا كحزب الله مسيطرة على اليمن". وقال: "لمسنا تصعيدا عسكريا حوثيا مع بدء المؤشرات الإيجابية الأميركية".

وأضاف في حديثه: "نسعى لأن تكون العقوبات على الحوثيين رافعة سياسية، ولا يمكن قبول صيغة حل للأزمة تمهد لحرب جديدة".

وتابع وزير الخارجية اليمني قائلا: "يجب تجنب الأخطاء التي ارتكبت في ستوكهولم".

ونفى بن مبارك في مقابلة "العربية" و"الحدث" وجود أي مبادرة أميركية جديدة لحل الازمة في اليمن، لكنه أكد وجود زخم أميركي وتفعيل للشق الدبلوماسي الأميركي للدفع باتجاه تحقيق السلام ودعم المبعوث الأممي والأفكار التي طرحها سابقا، مشيرا الى أن هناك مشاورات في المنطقة خاصة مع زيارات المبعوث الأميركي.

وأكد أن مأرب وحدت كل اليمنيين وكسرت ميليشيات الحوثي. قائلا : "إن دعوات السلام الدولية واجهتها الميليشات الحوثية بمزيد من التصعيد في مأرب التي كسرت الميلشيات ووحدت اليمنيين".

وكان بن مبارك قال يوم الأربعاء، إن هجوم جماعة "أنصار الله" على محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، انكسر أمام قوات الجيش اليمني التابعة للحكومة الشرعية.

وأضاف بن مبارك خلال لقائه في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن "الحوثيين يقابلون الجهود الأممية والأميركية لإحلال السلام في اليمن بتصعيد عسكري في محافظة مأرب، واستهداف للأعيان المدنية ومعسكرات اللاجئين".