.
.
.
.
اليمن والحوثي

تمويل دولي لدورات حوثية "طائفية".. والاتحاد الأوروبي يعد بالتحقيق

تداول ناشطون صورة لبطاقة خاصة بدورات الخطاب التحريضي والطائفي "للزينبيات" ضد ما تسميه "العدوان"

نشر في: آخر تحديث:

قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إنه يجري تحقيقا بشأن مزاعم تمويله فعالية محلية يمنية "متحيزة" في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، بعد تحفظ الحكومة الشرعية على الفعالية التي قالت إنها موجهة لتدريب جناح عسكري نسائي "الزينبيات"، التابعة للميليشيات.

وأضاف الاتحاد في بلاغ، أنه يقوم حاليا "بالتحقيق بتمعن في المزاعم المرتبطة بالصورة المتداولة لفعالية محلية مزعوم تمويلها من قبل الاتحاد الأوروبي وألمانيا تضمنت نشاطا مُتحيزا".

وأشار ، إلى أن "الاتحاد الأوروبي وألمانيا يدعمان التنمية طويلة الأمد، وفق نهج يشمل كافة أنحاء اليمن"، لكن "المساءلة تعد مبدأ أساسيا لمساعدات الاتحاد"، في إشارة إلى تحقيقه المفتوح بشأن القضية.

وتداول ناشطون يمنيون، صورة لبطاقة المشاركة الخاصة بدورات الخطاب الإعلامي التحريضي والطائفي لفرق ميليشيات "الزينبيات" ضد ما تسميه "العدوان"، في إشارة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وجرى رعاية وتمويل هذا المشروع بالكامل من قبل منظمة التعاون الألماني وبعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن.

وطالب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أمس الخميس، بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن ومنظمتا جي إي زد، والتعاون الألمانية، بتوضيح حيثيات تمويل أنشطة تابعة لميليشيا الحوثي "التحريضية والتخريبية وما يسمى المجهود الحربي" للميليشيا.

وقال الإرياني في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، تعليقاً على صورة تداولها نشطاء لبطاقة مشاركة في دورة تدريبية حوثية برعاية الجهات المذكورة، "بعثة الاتحاد الأوروبي، ومنظمة جي إي زد، والتعاون الألماني، مطالبون بتوضيح حيثيات تمويل دورة نظمتها ما تسمى "المؤسسة اليمنية للإعلام المستقل" التابعة لأحد أعضاء ميليشيا الحوثي، لتدريب عدد من منتسبات تشكيل "الزينبيات" الذي يتولى مهام قمع النساء اليمنيات" .

واعتبر وزير الإعلام اليمني هذه الدورة "نموذجا للابتزاز الذي تمارسه ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في مناطق سيطرتها والعبث الذي تمارسه بعض المنظمات الدولية العاملة في اليمن، لتمويل أنشطة الميليشيات التحريضية والتخريبية وما يسمى "المجهود الحربي" بدلا من توظيفها في تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية للمستحقين".

كما طالب "المنظمات الدولية والهيئات العاملة في مجال الإغاثة لمراجعة أدائها وعدم الخضوع لإملاءات وابتزاز ميليشيا الحوثي، وتنفيذ أنشطتها وفقا للمعايير والأهداف المعلنة وعلى رأسها تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للمتضررين من الحرب التي فجرها انقلاب الحوثي، والإسهام في بناء السلام".